فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 121

فقد يتيسر الأمر لكن لا ينشرح الصدر، وقد ينشرح الصدر ولا يتيسر الأمر، فالهج بهذا الدعاء صباح مساء، وعند كل دخول أو خروج، وعند كل قرار بترك أو قرار بفعل.

تذكر هذا المعنى جيدا واحذر أن يغيب عن قلبك طرفة عين.

ومن الأدعية العظيمة في هذا الشأن دعاء ژ ? ? ... ? ? ? ژ ژ القصص: 24 فحينما دعا به موسى عليه السلام مخلصا التعلق بالله حقق الله له ما يريد، ففي جلسة واحدة يسر الله له الوظيفة والسكن والغذاء والزواج.

• مسألة 4: الصبر والشكر

تذكر أنك في تنظيمك اليومي لأعمالك ومحاولة إنجازها دائر بين أمرين:

الأول: الشكر، شكر الله تعالى على ما ييسره لك من أعمال.

الثاني: الصبر، الصبر علي ما تلاقيه من صعوبات ومعوقات، وما تفقده من أوقات , ولا تنس الرضى بعطاء الله تعالى وتسهيله ولو كان قليلا وأن تستكثر فضله ومنته عليك ليزيدك من فضله، وإياك وكثرة التسخط والقلق بشأن ضياع الوقت والذي يؤدي إلى اليأس والانقطاع , بل عليك بالرضى والشكر، وسؤا ل الله من فضله.

إن إنجاز الأهداف يتفاوت من وقت لآخر فحينا تجده سهلا ميسرا وحينا يتعسر ويتعذر مع شدة المحاولة، أو يحصل النسيان له أو نسيان أهميته وإهماله الخ، وتذكر في هذا المعنى قول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم:"أجوع يوما فأصبر وأشبع يوما فأشكر"فأنت دائر في إدارة وقتك بين الصبر والشكر، الصبر حين تتعسر الأمور وتتعقد، والشكر حين تتيسر وتسهل، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، ويجب الحذر من العكس بأن يوجد الضجر والتبرم واليأس حين العسر، والفرح والبطر والأشر والعجب والغرور حين تتيسر الأمور وتتوالي الانتصارات والمكاسب وتتدفق الأرباح من كل جانب،.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت