2 -تقوم فكرة البرنامج على التصنيف المتكامل، بينما تقوم فكرة معظم البرامج الأخرى على تحديد مواعيد لا غير.
3 -البرنامج هو أحد (برامج إدارتي) فهو يحقق التكامل معها، وتتم أرشفة مواده لاستخدامها في أي دراسة أو تحليل بغية استخلاص معايير وقواعد أو خطط مستقبلية.
5 -بعض البرامج تخلط بين الأهداف والمواعيد، أو تخلط بين أنواع المواعيد المتباينة في طبيعتها وفي طرق إدارتها.
6 -معظم المفكرات الورقية تركز على المواعيد دون الأهداف فالمهم فيها هو تحديد مواعيد غير متعارضة وعدم نسيان هذه المواعيد وانتهى الأمر عند هذا الحد.
من المهم جدا التبكير في تخطيط الأهداف وتحديد الاتجاه واستغلال سنوات العمر الأولى للبناء فهي الركيزة المهمة للنجاح في تحقيق الأهداف وخاصة ما يتعلق ببناء المهارات، فكلما تسلح الشخص بمهارات أكثر كلما كانت فرصته للنجاح في الحياة أكبر، وكلما تقاعس وتأخر واشتغل في أول عمره باللهو واللعب والترفيه كلما فاته حظه في تحقيق النجاح.
البعض قد يبرر لتسويفه وتهاونه واتباعه لهواه بأن تحقيق ما يراد يمكن فيما بعد , وأن عددا من الناجحين لم يبدأوا النجاح من الصغر، فنقول ربما كان هذا صحيحا في حق بعضهم، لكن حتى هؤلاء لو بدأوا البناء من الصغر ألا يكون نجاحهم أكبر وتقدمهم أكثر؟ بلى، وأيضا فإن هذا ربما يكون قاصرا على ذوي القدرات العالية أما ذوو القدرات المتوسطة والضعيفة فهؤلاء تشتد حاجتهم لطول الزمن وامتداد الوقت من أجل البناء والتحصيل لأن سرعتهم ليست عالية.
وعليه فينبغي للمربي أن يساعد من تحت يده في تخطيط حياتهم وألا يتركهم يتخبطون ويغفلون ولا يفيقون إلا بعد فوات الأوان.
وعلى كل مرب أن يستغل كل فرصة لبناء نفسه وتكميلها وترقيتها وتطويرها فذلك تطوير وبناء لمن تحت يده، فكل ما يكسبه يستفيد منه المتلقون عنه.