التسميع يكون قراءة لأسماء المهمات، كل مهمة مختصرة في كلمة واحدة فقط، بهذه الطريقة تكون المهمات سبحة يرتبط بعضها ببعض ويذكر بجميعها واحد منها.
7 -مع كل قراءة للكلمات ينبغي تذكر: أولا: عدد الدقائق اللازمة أو الممكنة لكل مهمة، ثانيا: البداية المحددة لتنفيذ كل مهمة.
8 -التسميع لا يتطلب وقتا خاصا به بل يمكن تنفيذه في أي لحظة.
9 -صفحة إدارة الدقيقة مسودة ليست مسؤولة عن حفظ أية بيانات.
10 -لن تنجح في إدارة الدقيقة حتى تُدرِّسها وتمارسها وتختبر فيها ثلاثة أمور.
1 -تدريب إدارة الدقيقة هو الخطوة الثانية للنجاح في إدارة الوقت.
2 -هذا التدريب هو الخطوة الأخيرة في رحلة تحديد المواعيد التي تبدأ بتحديد المواعيد اليومية، ثم الأسبوعية، ثم الخطة الأسبوعية، ثم إدارة المهمات بصفحاتها الثلاث: مواعيد اليوم، مواعيد الأسبوع، المواعيد العامة.
3 -هذا التدريب يمثل حجر الزاوية في إدارة الوقت وبرمجة المواعيد لأنه الجبهة الفعلية لتنفيذ المواعيد.
4 -إن إدارة الدقيقة لكي تعمل بصورة صحيحة وبآلية سهلة لا بد من تشغيل صفحات البرنامج كلها.
5 -هذا التدريب يحقق لك ما يلي: أولا: مهارة تحديد الهدف واتخاذ القرار، ثانيا: تنفيذ ما تم تحديده من هدف، تنفيذ ما تم اتخاذه من قرار.
6 -إدارة الدقيقة قمة عالية لا يمكن الوصول إليها إلا بالتدريب والإعداد والتكوين الجاد، وهذا لا يكون إلا بالتدرج والأناة، والصبر والمثابرة.
7 -التدريب على إدارة الوقت يبدأ بالتدريب على إدارة الدقيقة الحاضرة دون الاشتغال بأي معايير أو محاور أو اعتبارات أخرى ومهما كانت النتائج، بمعنى أننا في البداية نركز على اكتساب مهارة حدد ثم نفذ من خلال تدريبات صغيرة.