العبد لا يملك فهو وما ملك ملك لسيده فكيف يصح عجب أو فخر بل الواجب غاية الذل والاعتراف بالمنة والفضل لله وحده لا شريك له.
يجب دائما أن تعتقد جازما أن ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك.
أما أن يكون العكس فهذا مناقض للعبودية أو لكمالها حسب حالة كل إنسان.
فكل ما حصل لك من نجاح يجب أن يقع في قلبك الشكر العميق لله عز وجل، ويكون هذا الشكر حقيقيا يترجم إلى كثرة استغفار وثناء وتسبيح وتمجيد وصدقة وصلاة؛ مثل صلاة الفتح التي صلاها النبي صلى الله عليه وسلم ضحى ذلك اليوم الذي فتحت فيه.
وكل ما حصل من فشل أو تعسير أو ضيق يجب أن تعلم أن هذا ابتلاء من الله تعالى وإنذار مبكر بوجود نقص أو خلل في العبودية يحتاج إلى إصلاح وعلاج فتبادر إلى الاستغفار وتعلم يقينا أنه لن ينجيك من هذا الفشل ويمن عليك بالنجاح إلا الله وحده لا شريك له فتتضرع إليه أن يحقق لك ما تريد، ثم تفتش وتبحث عن سبب الفشل وتحاول إصلاحه.
• مسألة 7: جوائز وحوافز التوكل
من تحقق بالعبودية وتوكل على الله وفوض أمره إلى سيده ومولاه حصل على جوائز عظيمة منها:
-انشراح الصدر والحماس والنشاط وهذا يحقق استغلالا تاما لكل دقيقة من الوقت بأعلى قوة وأقوى بصيرة، وهذا يحقق استثمارا عاليا جدا للوقت وفرصا كبيرة لتحقيق الأرباح واقتناص الفرص.