فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 121

تتميز فترات الإجازات أو نهاية الفصول الدراسية بتوقف كثير من المواعيد الأسبوعية، وفي هذه الحالة ينتقل عبء إدارة الوقت على صفحة المواعيد اليومية وصفحة إدارة المهمات، لتستثمر المساحات التي تركتها المواعيد الأسبوعية.

وفي هذه الحالة يتم نقل أي موعد أسبوعي توقف من صفحة المواعيد الأسبوعية إلى صفحة خاصة تسمى: المواعيد الأسبوعية المؤجلة حيث يسجل فيها كل موعد أسبوعي توقف مؤقتا من أجل سهولة إعادته للعمل مرة أخرى والاستفادة من بيانات التخطيط بدل البداية من الصفر، ولئلا ينسى إن حذف.

ويمكن الاستغناء عما ذكر بالاحتفاظ بآخر تصميم للمواعيد الأسبوعية، وبعد انقضاء هذا التوقف يتم الاستفادة من بياناتها في تصميم المواعيد الأسبوعية الجديدة.

يكون لكل فترة ذات طبيعة خاصة مواعيد أسبوعية خاصة بها إن أمكن، مثل: العشر الأواخر، إجازات العيدين، فترات الامتحانات، الإجازة السنوية.

يتم تصميم المواعيد الأسبوعية لكامل الأسبوع، حيث يتم تجزئة الوقت وتحديد مكان لكل نوع من الأهداف بشكل عام.

-صفحة 3: الخطة الأسبوعية

الخطة الأسبوعية هي حاصل دمج المواعيد اليومية مع المواعيد الأسبوعية وتطبيقها على أيام الأسبوع السبعة.

إن الخطة الأسبوعية تمثل خريطة تنظيم الوقت، فهي تقوم بالتوزيع المتوازن للوقت بين الأهداف التي تريد إنجازها.

وبدون خطة أسبوعية لتوزيع الوقت فإن إدارة المواعيد ينقصها التوازن والعدل بين الأهداف، فلا يمكن أن تتضح الرؤية وتصبح دقيقة إلا بخطة أسبوعية مدروسة بكل عناية ودقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت