فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 121

تصميم المواعيد الأسبوعية ما هو إلا رؤية مبدئية تقريبية، وهو بمثابة تحديث مسبق للنفس لمنعها من الفوضى أما عندما يتبين حاجة للتغيير مبني على مصلحة فيتم التغيير فورا ولا يعتبر هذا نقصا أو خللا.

حين يأتي تنفيذ المواعيد الأسبوعية ينبغي ألا تتحجر وتقف عند المحدد حين لا يتيسر تنفيذه بل كن مرنا وحاول وبسرعة أن تعيد ترتيب المواعيد بما يتلاءم مع المستجدات وخاصة في الحالات التالية:

-الإرهاق والتعب.

-عدم توفر الأدوات اللازمة للعمل.

-عدم حضور الأشخاص.

-حين يوجد عمل طارئ في وقت موعد مهم.

ففي هذه الأحوال ونحوها ينبغي عدم الإصرار على تنفيذ ما حدد بحجة عدم اتباع الهوى، وبحجة الأخذ بالقوة والمحافظة على التنظيم، وهذا الباب يشتبه فيه الحق بالباطل، والصواب بالخطأ، والهداية والتوفيق بيد الله تعالى.

يتم تحديد مواعيد أسبوعية كافية لصفحة أهداف المشاريع، وفي كل أسبوع يتم تنفيذ ما يتيسر إلى أن يتم إنجاز المشروع تماما.

ويخضع تحديد هذه المواعيد لأهمية تلك المشاريع وإمكانية المواعيد الأسبوعية فيحدد لها عدد من الساعات في يوم أو أكثر، سواء كانت متتابعة أو متفرقة المهم أن تكون مناسبة.

حين يوجد مجموعة من المهمات ذات طبيعة واحدة فيمكن تخصيص صفحة لكل نوع، وترتب عناصر هذه الصفحة حسب الأولوية وترقم بالتسلسل ويبدأ بتنفيذها حسب هذا الترقيم، ويحدد لها موعد أو مواعيد أسبوعية مناسبة تحمل اسم هذه الصفحة وفي كل موعد يتم تنفيذ العناصر ذات الأولوية الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت