صفحة المواعيد الأسبوعية يجب العناية بها بشدة، وتصميمها بكل دقة وبكل توازن بين مجالات الأهداف وإعطاء كل ذي حق حقه فلربك حق، ولنفسك حق، ولأهلك حق، ولدعوتك حق، ولعملك حق، فأعط كل ذي حق حقه بعدل وإنصاف وعدم ميل إلى جهة على حساب أخرى.
إن وجود المواعيد الأسبوعية هي الطريق لاستثمار الوقت والقوة في إدارته وهي محور النجاح العملي في تنظيم الوقت، فأي نظرية في تنظيم الوقت تستبعد المواعيد الأسبوعية أو تقلل من أهميتها، فهي نظرية قاصرة.
من أجل النجاح في المواعيد يجب حفظ المواعيد الأسبوعية كما يحفظ الطلاب والأساتذة جداولهم الدراسية والجامعية.
يفترض أن تكون المواعيد الأسبوعية محفوظة وحاضرة باستمرار.
اجعلها تسير معك أينما سرت فأكثر من قراءتها قراءة تربوية ليمكنك تحقيق الاستفادة القصوى منها، وإلا تفعل ذلك يكون تخطيطك لها وصرف الوقت عليه ضرب من العبث وتضييع للوقت وهذا يحصل عند بعض المخططين ولذلك تراهم يؤكدون أن التخطيط يضيع الوقت وأنه يجب أخذ الأمور بعفوية ودون تعقيد (أي فوضى) ، وحقيقة الأمر أنهم كانوا ممن يخطط ويمضي الوقت الطويل في التخطيط ثم ينسى ما خطط لا يستفيد منه شيئا فلذلك وجد عندهم هذه النظرية وهذا المفهوم المقلوب.
إن تصميم المواعيد الأسبوعية مهارة تنمو مع الوقت وكثرة التدريب فلا يفترض أن تنجح فيها من أول محاولة، بل ربما تفشل أكثر من مرة قبل أن تنجح، لكن بإذن الله في النهاية تصل، كالوليد حين يتعلم المشي، وكذلك مهارات الحياة كلها تخضع لهذا القانون.