فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 121

إدارة الدقيقة هي: أن تنظر بوعي وانتباه إلى الدقيقة إلى الساعة باستمرار دون أن تنسى ذلك ولو لحظة.

هي: التوزيع والتحديد التفصيلي للوقت بالدقيقة.

هي: أن تتذكر بالدقيقة بداية كل عمل ونهايته وكم دقيقة أخذ من الوقت.

هي: أن تحدد قبل البداية بأي عمل كم دقيقة ستعطيه، ثم تحدد الدقيقة التي يجب أن ينتهي عندها.

هي: أن تلتزم وتنفذ ما تم تحديده من دقائق لكل عمل دون زيادة أو نقص.

هي: باختصار: أن تنظر إلى الوقت بعين الدقيقة.

بعض الناس لا يلقي بالا للدقيقة وتركيزه محصور على الساعات فحسب، فهو دائما يسأل عن الساعة ولا ينتبه للدقائق، ومثل هذا التوجه يضيع كثيرا من الدقائق.

والصحيح أن تكون قراءة الوقت بالدقيقة قبل الساعة.

عليك أن تفكر فيما يمكن أن تنجزه في دقيقة أو ثنتين أو ثلاث أو سبع، فهذا التفكير يؤكد لك أهمية الدقيقة.

مثلا في حساب أوقات المشاوير يجب أن يتم بالدقيقة وليس بكسور الساعة وستلاحظ جليا الفرق، البعض متعود أن يقرب الوقت حين يحسب المشاوير فمثلا لو كان خمسين دقيقة يقول ساعة، وإذا كان خمسا وثلاثين دقيقة يقول نصف ساعة، وإذا كان عشرين دقيقة يقول نصف ساعة، وإذا كان ساعة وعشر دقائق يقول ساعة.

مثل هذه الطريقة في الحساب تضيع دقائق كثيرة، وتسبب أخطاء في برمجة الوقت وإدارة الدقيقة.

إن من أول الخطوات في إدارة الدقيقة أن يكون حساب الدقيقة دقيقا وليس خرصا وتقريبا وهذا لا يعارض المرونة بأن يكون للحساب مدى، مثلا من ثلاث إلى سبع دقائق أو من ثلاثين إلى أربعين دقيقة إن كان العمل يتفاوت حسابه بحسب ظروف متغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت