إن العبودية هي سر النجاح في الحياة فمن جاء بها حقا نجح ونجا ومن ضعفت في قلبه فشل وتعب وشقي وضاع عليه الوقت والحياة ونقصت إنجازاته.
فأقول باختصار إن إدارة الوقت تدور على هذا المعنى فمتى أردت القوة والعزة والنجاح فركز على هذا الشرط والعهد الذي بينك وبين الله فمتى أتيت به أمدك بالجند والعدة وذلل لك كل صعب وسهل لك عسير ورزقك من حيث لا تحتسب.
يقول الله تعالى: ژ ? ? ? ? ... ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ژ آل عمران: 123 ژ? ? ? ? ?پ پ پ پ ? ? ? ? ژ الأنفال: 17، إن غياب هذا المعنى هو سبب الفشل كما قال تعالى: ژ ں ں ? ? ? ? ہہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ژ التوبة: 25، وقال عن صاحب الجنتين ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ژ الكهف: 35 وقول قارون ژ ? ... ? ? ? پ ژ القصص: 78 فكل من نسي نعمة الله وأعجب بنفسه فإن الخذلان مصيره، وهذا الخذلان له صورتان:
الأولى:
أن يريد الله بعبده خيرا فيبتليه الله بنقيض قصده وتتعسر عليه أموره حتى ينتبه ويتوب.
الثانية:
أن يراد به شر فيتحقق له ما أراد من نجاح الدنيا فلا يشعر بخطئه ويتمادى في غيه إلى أن يهلك.
إن غياب هذا اليقين عن القلب لحظة هو أخطر وأقوى منفذ للشيطان إلى القلب الذي يترصد ويتربص بالعبد يتحين هذه الفرصة وهذه اللحظة متى تقع وحينها تخور قوى وطاقات الإنسان.
انتبه واحذر أن تفرط في هذا الوقود وهذه الطاقة إنك بأمس الحاجة إليها ليس لك عنها غنى طرفة عين.