وانتباه، ويصدر عن قرار جاد مراعيا المصلحة وتحقيق استثمار الوقت واستغلال الفرصة.
التنفيذ يجب أن يكون حفظا مثل إلقاء الخطبة، نعم تكتب وتبرمج اليوم كاملا لكن لا يلزم أثناء التنفيذ التقيد الحرفي بما كتب، كما أن الخطبة لا يلزم حين الإلقاء التقيد بما كتب بل يجب السير مع الواقع، لأن المعاسرة لأجل التقيد بما كتب يؤدي للتلعثم والتوقف كذلك التنفيذ يجب أن يتم حفظا دون النظر في المكتوب، ومباشرة تعتمد على ما تتذكره حتى لو اختلف تماما عن التخطيط ولا يعد هذا خللا في التنفيذ والإدارة بل هو عين الصواب لأننا نريد أن نتدرب على المرونة والتلقائية، أما لو قلنا تقيد بما كتب فربما يكون أكثر صوابا لكنك ستقع في خطأ أكبر وهو التردد والحيرة والاضطراب، أما حين الارتجال فنعم قد يقع نسيان بعض العناصر أو الخطأ في بعض البيانات لكنك ستكسب مهارة السباحة بمرونة تامة والانطلاق في فضاء الزمن دون أي قيود ومرة بعد أخرى تتعلم أنه يجب عليك أن تحفظ بشكل أكبر وألا تنسى شيئا مما كتب.
مثل هذه الطريقة تريح من المطالبة الحرفية للحفظ، ومن الوقت اللازم للحفظ وتحقق مرونة كبيرة.
إذا التنفيذ حفظا يحتاج إلى تدريب مثل تدريب الخطابة تماما، ويشبه هذا تماما السباحة، فاستخدام الطوق يحميك من الغرق لكنك ستظل طول عمرك لا تجيد السباحة، أما محاولة العوم دون طوق فستمر بمرحلة مؤقتة تبذل فيها جهدا وتعاني من صعوبة ومشقة لكن في النهاية تجيد السباحة ثم تتعلم بقية مهاراتها حتى يمكنك العوم مسافات بعيدة، ويمكنك التقدم في فنونها والمشاركة في منافساتها، وبكل قوة وثبات، فكذلك الحال في إدارة الدقيقة، الاعتماد على المكتوب باستمرار وعدم استخدام الحفظ يحقق مكاسب سريعة ويريح من جهد الحفظ وأخطاء النسيان لكن ستظل طول عمرك حبيس القراءة من المكتوب، أما حين تعزم وتبدأ التدريب على