التنفيذ حفظا لما كتبته مع تغيير ما يلزم فسوف تتقن المهارة ثم ترتقي بها درجات ودرجات.
التحضير القوي لصفحة إدارة الدقيقة يشبه تماما التحضير للخطبة أو المحاضرة أو الاجتماع، فالخطيب أو المدرس أو المحاضر الذي يعتمد كليا على الإلقاء من الورق مع عدم الفهم والاستيعاب لما يقول فإن فرصة نجاحه في إدارته لمحاضرته أو اجتماعه أو خطبته تكون محدودة، أما من فهم واستوعب ما يقول وحفظ خطوطه الرئيسة والكلمات المفتاحية لخطبته أو محاضرته أو درسه تجده ينطلق في توصيل ما يريد قوله، وتجده حاضرا لكل ما يرد عليه مما يتعلق بمادته العلمية.
باختصار صفحة إدارة الدقيقة تحتاج ليحصل النجاح في إدارتها والاستغلال الأمثل للوقت الحفظ وكثرة المراجعة ومحاولة الفهم.
وهذه مهارة تنمو بالدربة وكثرة المران، في البداية تحس أنها صعبة لكن مع تكرار المحاولة بإذن الله تصبح سهلة ويحصل التعود عليها تماما.
نعم يمكن ذلك بكل راحة ومرونة، بل يجب عندما يتطلب الواقع ذلك، لأنه في مثل هذه الحالة تكون صفحة إدارة الدقيقة هي الجبهة الأخيرة التي تجاهد فيها لحفظ الوقت وإدارته وهذا يكون في بعض الظروف حين لا يتيسر لك الوقت لتشغيل صفحات برنامج مواعيد إما بسبب انشغال بأمر مسيطر أو بسبب ظروف نفسية أو اجتماعية، فصفحة إدارة الدقيقة في هذه الحالة تشبه الوجبات السريعة والفطائر المغلفة الجاهزة التي تكون هي طعامك في السفر أو الرحلات حين لا يتيسر الطبخ والتجهيز لوجبة كاملة.
صفحة إدارة الدقيقة يمكن أن تشتغل دون أي ورق دون أي جهاز الكتروني خاصة إن كنت تدربت عليها طويلا فتساعدك في إدارة الوقت والمحافظة عليه من الضياع إلى أن تتيسر الأمور وتتمكن من التخطيط الكامل.
وعليه فإن صفحة إدارة الدقيقة يمكن تشغيلها دون تشغيل أي من صفحات البرنامج ويكون تشغيلها حسب المعطيات المتوفرة حسب الحالة الراهنة، وإدارة الوقت بهذه