القوم ريب فانج عليها، فلما كانوا بضجنان (جبل على بريد من مكه) قال أبو جهل: والله يا اخي لقد استغلظت بعيري هذا افلا تعقبني على ناقتك؟ قال: بلى. فأناخ وأناخا ليتحول عليها، فلما استووا على الارض اوثقاه ربطا، حتى دخلا به مكه، فقالا: هكذا يا اهل مكه فافعلوا بسفهائكم. ثم حبسوه.
علامة اختيار بيضاء بخط عريضوكان قدوم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى المدينه قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم إليها، وكان معه من لحق به من اهله وقومه، وأخوه زيد بن الخطاب، وعمرو وعبد الله أبنا سراقه بن المعتمر، وخنيس بن حذافه السهمي، زوج ابنته حفصة، وابن عمه سعيد بن زيد، وهو احد العشره المبشرين بالجنه، وواقد بن عبد الله التيمي، حليف لهم، وخولى بن ابي خولى، ومالك بن ابي خولى، حليفان لهم من بني عجل وبنو البكير، وإلياس وخالد، وعاقل، وعامر، وحلفاؤهم من بني سعد بن ليث، فنزلوا على رفاعه بن المنذر في بني عمرو وبن عوف بقباء.
علامة اختيار بيضاء بخط عريضعمر بن الخطاب رضي الله عنه في ميادين الجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم
علامة اختيار بيضاء بخط عريضأجمع المؤرخون على ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه شهد المشاهد جميعها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يغب عن واحده منها
علامة اختيار بيضاء بخط عريضغزوة بدر: في هذه الغزوه تكلم عمر مع المتكلمين حينما استشارهم الرسول صلى الله عليه وسلم قبل بدء المعركه فأحسن الكلام، ودعا الى قتل المشركين، وكان أول من استشهد من المسلمين يوم بدر مهجع مولى عمر رضي الله عنه، وقتل عمر رضي الله عنه خاله العاص بن هشام المشرك، وأشار بقتل أسرى بدر من المشركين. وعندما قدم عمير بن وهب الى المدينه قبل اسلامه، عرف عمر خبث نواياه فأمسك بحمالة سيف عمير الذي في عنقه بشده فعطله عن إمكانية استخدام سيفه للاعتداء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر نفرا من الصحابة بحراسة الرسول صلى الله عليه وسلم.