فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 122

لنا فرجا،. فقال عمر: صحبكم الله. ورأيت منه رقة لم أرها قط. فلما جاء عامر بن ربيعة - وكان قد ذهب الى بعض حاجاته - وذكرت له ذلك، فقال: كأنك قد طمعت في إسلام عمر؟ قلت له نعم. فقال: انه لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب. لم يكن أحد يصدق ان عمر يسلم، ولكن الله إستجاب فيه دعوة نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله: (( اللهم أعز الاسلام بأحب الرجلين إليك: بأبي جهل بن هشام، او بعمر بن الخطاب ) )فكان من فضل الله على عمر أن كان أحب الرجلين إلى الله.

علامة اختيار بيضاء بخط عريضلما اسلم عمر اسلم بإخلاص، وعمل لتاكيد الاسلام بمثل الاندفاع الذي كان يعمل به لمحاربته، فقال: يا رسول الله، ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال صلى الله عليه وسلم: بلى، والذي نفسي بيده إنكم على الحق، إن متم وإن حييتم. قال عمر: ففيم الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن.

علامة اختيار بيضاء بخط عريضوكان الرسول صلى اللع عليه وسلم قد رأى انه قد آن الأوان للإعلان، وان الدعوة التي كانت كالوليد الضعيف الذي لا بد له من الرعاية والحفظ قد غدت قوية تدرج وتمشي وتستطيع ان تدافع عن نفسها، فأذن بالاعلان وخرج صلى الله عليه وسلم في صفين، عمر في أحدهما، وحمزه في الاخر وكان لصفين كديد ككديد الطحين، حتى دخل المسجد، فنظرت قريش الى عمر وحمزه، فأصابتهم كآبه لم تصبهم قط وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ (الفاروق)

علامة اختيار بيضاء بخط عريضكان إسلام عمر رضي الله عنه في السنه السادسه من النبوة بعد اسلام حمزة رضي الله عنه بثلاثة أيام في ذي الحجة. وكان المسلمون يومئذ تسعة وثلاثين.

علامة اختيار بيضاء بخط عريضقال عمر رضي الله عنه: لقد رأيتني وما اسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تسعة وثلاثون رجلا فكملتهم أربعين. فأظهر الله دينه، واعز الاسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت