فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 122

-كان ينهى عن قراءة القران في الركوع والسجود، وكان يقول:"ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم".

-ثم كان يرفع صلبه من الركوع قائلًا:"سمع الله لمن حمده". وأمر بذلك المسئ صلاته، فقال:"لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يكبر ثم يركع ثم يقول:"سمع الله لمن حمده، حتى يستوي قائمًا"، وكان إذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه".

-وكان يقول وهو قائم:"ربنا ولك الحمد". وأمر بذلك كل مصل مؤتما أو غيره فقال:"صلوا كما رأيتموني أصلي". وكان يقول:"إنما جعل الامام ليؤتم به، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد، يسمع الله لكم فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: سمع الله لمن حمده". وعلل الأمر بذلك في حديث إخر بقوله:"فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ماتقدم من ذنبه".

-كان يمكن جبهته من الأرض في السجود ويضم أصابعه، ويوجهها للقبلة.

-كان يقول:"لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض مايصيب الجبين".

-وكان يمكن ركبتيه وأطراف قدميه، ويستقبل بصدور قدميه وبأطراف أصابعه القبلة ويرص عقبيه، وينصب رجليه وأمر به وكان يفتح أصابعهما.

-وكان يقول:"إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك".

-وكان يقول:"اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط@. وفي لفظ:"كما يبسط الكلب"."

-كان صلى الله عليه وسلم ينهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود.

-وكان يقول:"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء فيه".

-ثم كان يرفع رأسه من السجود مكبرًا وأمر بذلك المسئ صلاته.

-وكان يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه.

-وكان يطيل الجلسة بين السجدتين حتى تكون قريبا من سجدته وأحيانا يمكث حتى يقول القائل قد نسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت