3 -"الله أكبر -ثلاثا- ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة".رواه الطيالسي وأبوداود بسند صحيح.
-صفة استعاذته بالصلاة، يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. ثم يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم ولا يجهر بها.
-ثم يقرأ سورة الفاتحة، وهي ركن في الصلاة.
-كان يقف عند كل آية.
-ثم يقول آمين بعد الفاتحة يجهر بها ويمد بها صوته.
-ثم يقرأ بعد الفاتحة سورة أخرى.
-كان يجهر بالقراءة في صلاة الصبح، وفي الركعتين الأوليين من المغرب والعشاء ويسر القراءة في الظهر والعصر.
-وكان يجهر في صلاة الجمعة، والعيدين، والاستسقاء، والكسوف.
-كان يطمئن في ركوعه، والاطمئنان ركن في الصلاة، في الحديث:"إذا ركعت فضع راحتيك على ركبتك ثم فرج بين أصابعك ثم امكث حتى يأخذ كل عضو مأخذه".
-كان إذا ركع بسط ظهره وسواه حتى لو صب عليه الماء لاستقر، وقال للمسئ صلاته:"فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك وامدد ظهرك ومكن لركوعك".
-كان يقول:"أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته"، قالوا يارسول الله وكيف يسرق من صلاته؟ قال:"لا يتم ركوعها وسجودها".
-كان يقول في ركوعه:"سبحان ربي العظيم"ثلاث مرات وكان أحيانا يكررها أكثر من ذلك. وكان يقول:"سبحان ربي العظيم وبحمده"ثلاثًا،"سبوح قدوس رب الملائكة والروح"، وكان يقول أيضًا:"سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي". وكان يقول:"اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين".
-كان يجعل ركوعه وقيامه من الركوع وسجوده وجلسته بين السجدتين قريبا من السواء. أي يطيل فيهما.