والثاني: وهو الأصح، أن معناه أن الهجرة الفاصلة المهمة المطلوبة التي يمتاز بها أهلها امتيازًا ظاهرًا انقطعت بفتح مكة، ومضت لأهلها الذين هاجروا قبل فتح مكة). شرح النووي (8/ 13)
-فعل الرسول صلى الله عليه وسلم بعامة أهل مكة، عفا عنهم؛ فقد قال لهم: (ما تظنون أني فاعل بكم؟ فقالوا: خيرًا، أخ كريم وابن أخ كريم، فقال: لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم) .
وفي رواية أنه قال: (اذهبوا فأنتم الطلقاء) .
-دخل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح في دار أم هانئ وصلى بها ثمان ركعات.
قالت أم هانئ، (إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة، فاغتسل وصلى ثمان ركعات وذلك ضحى) . صحيح البخاري (1176) ومسلم (336)
وفي رواية لمسلم: (ثم صلى ثمان ركعات سبحة الضحى) . صحيح مسلم (336)
قيل: المراد بها سنة الضحى، ورجحه النووي. شرح مسلم (4/ 29)
وقيل: المراد بها صلاة الفتح شكرًا لله، ورجحه ابن القيم. زاد المعاد (3/ 361)
-أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة 19 يومًا.
عن ابن عباس قال: (أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة تسعة عشر يومًا يصلي ركعتين) .
صحيح البخاري (4298)
-أسلم أبو قحافة والد أبو بكر عام الفتح.
-أمر الرسول صلى الله عليه وسلم لما جيء به ورأسه كالثغامة بياضًا أمر بتغيير شيبه وقال: (غيروا هذا بشيء وجنبوه السواد) . صحيح مسلم (2102)
-بعض الحكم والفوائد المستنبطة من غزوة الفتح:
§ بيان عاقبة نكث العهود، وأنها وخيمة للغاية.
§ تجلي النبوة المحمدية في العلم بالمرأة حاملة خطاب حاطب إلى كفار مكة.
§ بيان تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم لربه شكرًا له على آلائه وإنعامه عليه، إذ دخل مكة وهو خاشع متواضع.