-بعض من أباح الرسول دماءهم؟
عكرمة بن أبي جهل، وعبد الله بن خطل، ومِقيَس بن صبابة، وعبد الله بن أبي السرج، وفرتنى وسارة. سنن أبي داود (2683)
-وقد قتل ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة. صحيح البخاري (4286)
-وقتل مقيس في سوق مكة.
-وتمكن عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن أبي السرج من الوصول إلى الرسول صلى الله عليه وسلم حيث أعلنا إسلامهما وحقنا بذلك دمهما.
-سبب إهدار النبي صلى الله عليه وسلم لدم هؤلاء: لما ألحقوه من أذى شديد وتنكيل بالمسلمين، وكان في إهدار دمهم عبرة للطغاة والمستهترين بأرواح الأبرياء في كل زمان ومكان.
-أول ما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرم: استلم الحجر الأسود ثم طاف بالبيت.
-عدد الأصنام التي كانت حول البيت: 360 صنمًا. صحيح البخاري (4287)
-كسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعنها بيده.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: (دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب، فجعل يطعنها في يده، ويقول: جاء الحق وزهق الباطل، جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد) . صحيح البخاري (4287)
-بعض أقوال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: قال صلى الله عليه وسلم: (لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية) . صحيح البخاري (3077)
وقال صلى الله عليه وسلم: (لا تغزى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة) . سنن الترمذي (1611)
-معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا هجرة بعد الفتح) : قال النووي: (الهجرة من دار الحرب إلى دار الإسلام باقية إلى يوم القيامة، وتأولوا هذا الحديث تأويلين:
أحدهما: لا هجرة بعد الفتح من مكة، لأنها صارت دار إسلام، فلا تتصور منها الهجرة.