فيمن سبق، وقال البعض: أراد مسخ القلب فيصير على قلب الحيوان الذي أشبهه في خلقه وعمله وطبعه فمنهم من يكون على أخلاق السباع العادية ومنهم على أخلاق الكلاب والخنازير والحمير ومنهم من يتطوس في ثيابه كما يتطوس الطاوس في ريشه ومنهم من يكون بليدًا كالحمار ومن يألف ويؤلف كالحمام ومن يحقن كالجمل ومن يروع كالذئب والثعلب ومن هو خير كله كالغنم وتقوى المشابهة باطنًا حتى تظهر في الصورة الظاهرة ظهورًا خفيًا ثم جليًا تدركه أهل الفراسة، وقوله:"واستحلت الخمر"قال ابن عربي: يحتمل أن معناه يعتقدونها حلالًا ويحتمل أنه مجاز عن الاسترسال أو يسترسلون في شربها كالاسترسال في الحلال وقد سمعنا بل رأينا من يفعله. اهـ. [1]
قال الله تعالى: {والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثامًا} .سورة الفرقان الآية (68) .
وقال تعالى: {ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا} . الإسراء الآية (32)
وقال تعالى: {الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله} .سورة النور الآية (2) .
وقال تعالى: {الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين} .سورة النور الآية (3) .
(1) فيض القدير.