فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 163

ورواه النسائي إلا أنه قال: أبرأ إليكم كما برئ رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليس منا من حلق، ولا فرق، ولا صلق". صحيح الترغيب (3/ 384) .

عن زينب بنت أبي سلمة قالت: دخلت على أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - حين توفي أبوها أبو سفيان بن حرب فدعت بطيب فيه صفرة خلوق أو غيره، فدهنت منه جارية، ثم مست بعارضيها، ثم قالت: والله مالي بالطيب من حاجةً، غير أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول على المنبر:"لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال، إلا على زوجٍ أربعة أشهر وعشرا".

قالت زينب: ثم دخلت على زينب بنت جحش رضي الله عنها حين توفي أخوها، فدعت بطيب فمسّت منه ثم قالت، أما والله مالي بالطيب من حاجة غير أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول على المنبر:"لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحدّ على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا". [1]

الخلوق: طيب معروف مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب.

بعارضيها: عارضا الإنسان: صفحتا خدّيه."النهاية" (3/ 212)

والإحداد والحداد في اللغة مشتق من الحد، وهو المنع، لأنها تمنع الزينة والطيب، وفي الشرع: ترك الطيب والزينة. شرح النووي (10/ 111)

(1) رواه البخاري في الطلاق برقم (5334، 5335) ، ورواه مسلم في الطلاق برقم (1486، 1487) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت