فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 163

لأن جعلته مساكن المكلفين فمن حاول قتل من خلقت الدنيا لأجله فقد حاول زوال الدنيا. [1]

وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلمٍ". [2]

وعنه قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالكعبة ويقول:"ما أطيبك، وما أطيب ريحك، ما أعظمك وما أعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن عند الله أعظم حرمةً منك، ماله ودمه وأن تظن به إلا خيرًا". [3]

وعن معاوية - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرًا، أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدًا". [4]

قال الله تعالى: {ومن يقتل مؤمنا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا} . [5]

وقال الله تعالى: {والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق آثامًا يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهنا إلا من تاب وآمن} . [6]

(1) فيض القدير.

(2) رواه النسائي والترمذي، صحيح الترغيب رقم (2439) ، وصحيح الجامع برقم (5077) .

(3) رواه ابن ماجة، السلسلة الصحيحة (3420) .

(4) رواه النسائي، والحاكم وقال: صحيح الإسناد، صحيح الترغيب (2445) .

(5) سورة النساء الآية (93) .

(6) سورة الفرقان الآية (68 - 70) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت