فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 163

إدخال الأذى والضرر عليه والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. أهـ. [1]

ونظر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يومًا إلى الكعبة، وقال مخاطبًا لها: إنك أشد حرمةً عند الله، والمؤمن أشد حرمة منك.

قال الله تعالى: {قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والأثم والبغي بغير الحق} . الأعراف (33) .

وقال الله تعالى: {إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم} . الشورى (42) .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد ولا يفخر أحد على أحد" [2] .

البغي: هو الظلم وطلب الأذى وقصد الفساد والتكبر والتبختر والاستطالة على الناس.

وقال - صلى الله عليه وسلم:"ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يرضى الله له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم" [3] .

(1) فيض القدير (6/ 447) .

(2) رواه مسلم في كتاب صفة الجنة برقم (2865) ، وأبو داود في كتاب الأدب برقم (4895) .

(3) أخرجه وكيع في الزهد (243 و 429) وهناد في الزهد (1398) و (1399) وأحمد في المسند (5/ 36) والبخاري في الأدب المفرد (29 و 67) وأبو داود (4902) والترمذي الجامع (2511) وابن ماجة في السنن (4211) وابن حبان (456 و 457 مع الإحسان) والبغوي في شرح السنة (13/ 26) والحاكم في المستدرك (4/ 163) وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (1/ 319) ، والمروزي زوائد الزهد (252) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت