قال ابن مسعود: قال مالك الرهاوي: يا رسول الله: قد أُعطيت من الجمال ما ترى وما أحب أن أحدًا يفوقني بشراكي أفذاك من البغي؟ قال:"ليس ذلك من البغي ولكن البغي بطر الحق أو قال سفه الحق وغمط الناس" [1] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"عذبت امرأة في هرةٍ سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار لاهي أطعمتها وسقتها إذ حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشائش الأرض" [2] .
الخشائش: الحشرات.
وقال ابن عمر رضي الله عنهما:"لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضًا" [3] .
الغرض: الهدف أو ما يرمي إليه.
وقال أبو مسعود: كنت أضرب غلامًا لي بالسوط فسمعت صوتًا من خلفي:"أعلم أبا مسعود"فلم أفهم الصوت من الغضب فلما دنا إذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو يقول:"إن الله أقدر عليك منك عليه") فقلت: لا أضرب لي مملوكًا بعده.
وفي لفظ: فسقط السوط من يدي من هيبته.
(1) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان برقم (1/ 93) والترمذي أبواب البر والصلة برقم (1999) وأحمد في المسند (1/ 385 و 427) والحاكم في المستدرك (4/ 182) و (1/ 26) ، والطبراني في المعجم الصغير (10/ 273) .
(2) أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء برقم (3482) وفي كتاب المساقاة برقم (2365) ومسلم في البر والصلة برقم (2242) .
(3) رواه البخاري في الذبائح والصيد برقم (5515) ، ومسلم في كتاب الصيد والذبائح برقم (1958) .