فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 163

ثدييه، ثم تحامل عليه فقتل نفسه. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس، وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس، وهو من أهل الجنة". [1]

الشاذة والفاذة: هي التي انفردت عن الجماعة، وأصل ذلك في المنفردة عن الغنم، فنقل إلى كل من فارق جماعة وانفرد عنها.

عن أنس - رضي الله عنه - قال: إنكم لتعملون أعمالًا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الموبقات. [2]

وعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يُهلكنه".

وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضرب لهن مثلا:"كمثل قوم نزلوا أرض فلاة، فحضر صنيع القوم، فجعل الرجل ينطلق فيجيءُ بالعود، والرجل يجيءُ بالعود، حتى جمعوا سوادًا، وأججوا نارًا، وانضجوا ما قذفوا فيها". [3]

صنيع القوم: أي طعامهم. وسوادًا: أي شخصًا يبين من بعد.

وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إياكم ومحقرات الذنوب، فإنما مثل محقرات الذنوب، كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ، فجاء ذا بعودٍ، وجاء ذا بعودٍ، حتى جملوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات الذنوب، متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه". [4]

(1) رواه البخاري في كتاب الجهاد برقم (2898) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (112) .

(2) رواه البخاري في كتاب الرقاق برقم (6492) .الموبقات: المهلكات.

(3) صحيح الترغيب رقم (2470) .

(4) صحيح الترغيب رقم (2471) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت