فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 163

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: وينبغي للإنسان أن يبعد عن نفسه مسألة الرياء في العبادات؛ لأن مسألة الرياء إذا انفتحت للإنسان لعب به الشيطان حتى إنه يقول له لا تطمئن في الصلاة وأنت تصلي أمام الناس لئلا تكون مرائيًا، وحتى يقول له لا تتقدم للمسجد لأنهم يقولون إنك مراءٍ، ويقول لا تنفق لأنهم يقولون مراءٍ، وأيضًا أنه إذا اتبع السنة قد يكون قدوة لغيره، فمثلًا لو دعاك أحد لغداء في أيام البيض، وقلت: إني صائم حصل بذلك تمام العذر لأخيك فعذرك وربما يقوده ذلك إلى أن يصوم فيقتدى بك، فالمهم أن باب الرياء ينبغي للإنسان ألا يكون على باله إطلاقًا، والله - سبحانه - مدح الذين ينفقون أموالهم سرًا وعلانية حسب الحال قد يكون السر أفضل وقد تكون العلانية أفضل. اهـ. [1]

واعلم أخي المسلم رحمك الله إن أعظم ركن بعد التوحيد هو الصلاة، وقد يؤدي ترك الصلاة إلى الخروج من ملة الإسلام والعياذ بالله، وقد ورد الوعيد الشديد لمن تركه، قال الله تعالى: مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) . [2]

وقال تعالى: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7) . [3]

(1) الشرح الممتع (1/ 319) .

(2) سورة المدثر آية.

(3) سورة الماعون آية (4 - 7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت