وقال تعالى: من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل
الناس جميعاَ. [1] وقال تعالى: {وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت} . [2]
وتقدم حديث:"اجتنبوا السبع الموبقات"وذكر منها قتل النفس التي حرم الله.
وسئل النبي - صلى الله عليه وسلم - أي الذنب أعظم؟ قال:"أن تجعل لله ندًا وهو خلقك قال: ثم أي: قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك، قيل: ثم أي قال: أن تزاني حليلة جارك". [3]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قيل يا رسول الله! هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصا على قتل أخيه". [4]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"لا يزال المرء في فسحةٍ من دينه ما لم يتند بدم حرام". [5]
وقال بشير بن مهاجر عن ابن بريدة عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا". [6]
(1) سورة المائدة الآية (32) .
(2) سورة التكوير الآية (8 - 9) .
(3) رواه البخاري في كتاب التفسير برقم (4477) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (86) .
(4) رواه البخاري في كتاب الإيمان برقم (31) ، ومسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة برقم (2888) .
(5) أخرجه أحمد (4/ 148) ، وابن ماجة (2/ 873) رقم (2618) ، والحاكم (4/ 351) وصححه.
(6) أخرجه النسائي (7/ 83 و 84) ، والبيهقي، وابن ماجة، والضياء المقدسي في المختارة كما في المقاصد الحسنة (ص 340) .