عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال عليه الصلاة والسلام:"لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا". [1]
قال ابن عمر: من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها، سفك الدم والحرام بغير حِلِّه. وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أول ما يقضي بين الناس يوم القيامة في الدماء". [2]
وفي رواية للنسائي:"أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة، وأنّ أول ما يقضى بين الناس في الدماء".
قال ابن حجر: والمعنى: أول القضايا في الدماء ويحتمل أن يكون
التقدير: أول ما يقضى فيه الأمر الكائن في الدماء. فتح الباري (11/ 396) .
وعن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أكبر الكبائر: الإشراك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين واليمين الغموس". [3]
وعن عقبة بن مالك، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله أبى عليَّ من قتل مؤمنًا" [4] . قالها ثلاثًا
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما من نفس تقتل ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل". [5]
(1) رواه البخاري في كتاب الديات (6862) وهذا لفظه.
(2) رواه البخاري في كتاب الديات برقم (6864) ، ورواه مسلم في كتاب القسامة برقم (1678) .
(3) رواه البخاري في كتاب الإيمان والنذور رقم (6675) .
(4) أخرجه ابن أبي عاصم في الديات (ص 42) والنسائي في الكبرى في كتاب الدين (7/ 343) كما في تحفة الأشراف، وأحمد في المسند (4/ 110) و (5/ 288 - 289) من طريق بشر بن عاصم وأخرجه ابن سعد في الطبقات (7/ 48 - 49) والبيهقي في السنن الكبرى (8/ 22) و (9 - 116) والحاكم في المستدرك (1/ 18 - 19) وقال على شرط مسلم.
(5) رواه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء برقم (3335) ، ورواه مسلم في كتاب القسامة برقم (1677)