وعن عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عامًا". [1]
وعن أبي هريرة - صلى الله عليه وسلم -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ألا من قتل نفسا معاهدةً لها ذمة الله وذمة رسوله فقد أخفر ذمة الله ولا يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين خريفًا". [2]
وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق". [3]
وزاد الأصبهاني في رواية:"ولو أن أهل سماواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن، لأدخلهمُ الله النار".
وفي رواية للبيهقي:"لزوال الدنيا جميعًا، أهون على الله من دمٍ يسفك بغير حقِّ". [4]
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلمٍ". [5]
وعنه قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالكعبة ويقول:"ما أطيبك، وما أطيب ريحك، ما أعظمك وما أعظم حرمتك والذي نفس محمد"
(1) رواه البخاري في كتاب الجزية والموادعة (3166) .
(2) أخرجه الترمذي في الديات (3/ 14) ، وابن ماجة في كتاب الديات (2687) وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(3) رواه ابن ماجة، والبيهقي والأصبهاني، صحيح الترغيب (2438) .
(4) قال الشيخ الألباني رحمه الله: صحيح لغيره، صحيح الترغيب (2/ 629) .
(5) صحيح الترغيب رقم (2439) .