فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 163

بيده لحرمة المؤمن عند الله أعظم حرمةً منك، ماله ودمه وأن تظن به إلا خيرًا". [1] "

وعن معاوية - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرًا، أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدًا". [2]

وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا الرجل يموت مشركا، أو يقتل مؤمنًا متعمدًا". [3]

وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه سأله سائلٌ فقال: يا أبا العباس! هل للقاتل من توبة؟ فقال ابن عباس كالمعجب من شأنه: ماذا تقول؟! فأعاد عليه مسألته، فقال: ماذا تقول؟! مرتين أو ثلاثا، ثم قال ابن عباس: أنَّى له التوبة! سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يأتي المقتول متعلقًا رأسه بإحدى يديه، متلبِّبًا قاتله بيده الأخرى تشحب أوداجه دمًا، حتى يأتي به العرش، فيقول المقتول لرب العالمين: هذا قتلني، فيقول الله للقاتل: تعست ويذهب به إلى النار". [4]

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يجيء المقتول آخذًا قاتله وأوداجه تشحب دمًا عند ذي العزة، فيقول: يا رب! سل هذا فيم قتلني؟ فيقول: فيم قتلته؟ قال: قتلته لتكون العزة لفلان. قيل: هي له". [5]

(1) رواه ابن ماجة، السلسلة الصحيحة رقم (3420) .

(2) رواه النسائي، والحاكم وقال: صحيح الإسناد، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (2445) .

(3) رواه أبو داود، وابن حبان في"صحيحه"والحاكم وقال: صحيح الإسناد، وصححه الألباني في صحيح الترغيب رقم (2446) .

(4) رواه الترمذي وحسنه، والطبراني في الكبير والأوسط، السلسلة الصحيحة رقم (2697) .

(5) رواه الطبراني في الأوسط، والنسائي، السلسلة الصحيحة (2698) ، صحيح الترغيب رقم (2448) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت