وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من ترك الصلاة سكرًا مرةً واحدةً، فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها، ومن ترك الصلاة أربع مرات سكرا، كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبّال". قيل: وما طينة الخبال؟ قال:"عصارة أهل جهنّم". [1]
ورواه أحمد:"من ترك الصلاة سكرًا مرةً واحدةً، فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها". [2]
وتقدم حديث أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا استحلت أمتي خمسًا فعليهم الدمار: إذا ظهر التلاعن، وشربوا الخمور، ولبسوا الحرير، واتخذوا القيان، واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء"
وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سيكون في آخر الزمان: خسف، وقذف، و مسخ إذا ظهرت المعازف، والقينات، واستحلت الخمر". [3]
قوله:"إذا ظهرت المعازف"قال المناوي: بعين مهملة زاي جمع معزفة بفتح الزاي آلة اللهو ونقل القرطبي عن الجوهري أن المعازف الغناء والذي في صحاحه آلات اللهو وفي حواشي الدمياطي أنها الدفوف ويطلق على كل لعب عزف"والقينات واستحلت الخمر"أشار إلى أن العدوان إذا قوي في قوم وتظاهروا بأشنع الأعمال القبيحة قوبلوا بأشنع المعاقبات فالمعاقبات والمثوبات من جنس السيئات والحسنات ثم إن من العلماء من أجرى المسخ هنا على الحقيقة فقال: سيكون كما كان
(1) رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب برقم (2385) .
(2) السلسلة الصحيحة رقم (3419) .
(3) صحيح الجامع حديث رقم (3665) .