وعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يحل دمُ امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاثٍ: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة". [1]
وعن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تفتح أبوابُ السماء نصف الليل، فينادي منادٍ: هل من داعٍ فيُستجاب له؟ هل من سائل فيعطى؟ هل من مكروب فيفرج عنه؟ فلا يبقى مسلمٌ يدعو بدعوةٍ، إلا استجاب الله عزَّ وجل له، إلا زانيةً تسعى بفرجها أو عشّارا". [2]
وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"رأيت الليلة رجلين أتياني فأخرجاني إلى أرضٍ مقدسةٍ"فذكر الحديث إلى أن قال:"فانطلقنا إلى ثقب مثل التنور أعلاهُ ضيق، وأسفله واسع، يتوقد تحته نارٌ، فإذا ارتفعت ارتفعوا حتى كادوا أن يخرجوا، وإذا خمدت رجعوا فيها، وفيها رجالٌ ونساءٌ عراة".
وفي رواية:"فانطلقنا على مثل التنور قال: فأحسبُ أنه كان يقولُ: فإذا فيه لغطٌ وأصواتٌ، قال: فاطّلعنا فيه، فإذا فيه رجالٌ ونساءٌ عراةٌ، وإذا هم يأتيهم لهبٌ من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا"... الحديث وفي آخره:"وأما الرجالُ والنساءُ العراةُ الذين هم في مثل بناء التَّنُّور، فإنهم الزُّناة والزَّواني". [3]
(1) رواه البخاري في كتاب الديات برقم (6876) ، ومسلم في كتاب القسامة برقم (1676) .
(2) رواه أحمد، والطبراني واللفظ له، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (2391) .
(3) رواه البخاري برقم (1979) ، باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون.