وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسئل أي الذنب أعظم؟ قال:"أن تجعل لله ندًا وهو خلقك"قال: ثم أي؟ قال:"أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك". قال: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك". [1] "
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن". [2]
وقال عليه الصلاة والسلام:"إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان عليه كالظُّلة فإذا أقلع منها رجع إليه الإيمان". [3]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه". [4]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم وما من رجل يخلف رجلًا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة فيأخذ من عمله ما شاء فما ظنكم؟". [5]
وقال عليه الصلاة والسلام:"أربعة يبغضهم الله البياع الحلاف والفقير المختال والشيخ الزاني والإمام الجائر". [6]
(1) رواه البخاري في كتاب التفسير برقم (4477) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (86) .
(2) رواه البخاري في كتاب المظالم برقم (2475) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (57) .
(3) أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 22) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فقد احتجا بروايته)، وأخرجه أبو داود برقم (4690) وأخرجه ابن مندة في الإيمان (5/ 600) رقم (519) ،صحيح الترغيب برقم (2394) ،والصحيحة برقم (509) .
(4) أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 22) وقال: على شرط مسلم، وقال الذهبي في الكبائر: إسناده جيد.
(5) رواه مسلم في كتاب الإمارة برقم (1897) .
(6) صححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (2397) .