{يوم تبلى السرائر} الطارق (9) . فيزين صلاته: أي يحسنها بالطمأنينة، ورفع اليدين عند التكبير ونحو ذلك.
وفي رواية: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر"فسئل عنه؟ فقال:"الرياء، يقول الله عز وجل إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاءً". [1]
وعن يعلى بن شداد، عن أبيه قال:"كنا نعد الرياء في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - الشرك الأصغر". [2]
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن ناسًا قالوا له: إنا ندخل على أمرائنا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم به إذا خرجنا من عندهم، قال ابن عمر:"كنا نعد هذا نفاقًا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -". [3]
وعن أبي هند الداريِّ، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من قام مقام رياء وسمعة، راءى الله به يوم القيامة وسَمَّع". [4]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا أيها الناس! اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من دبيب النمل".
(1) أخرجه أحمد (5/ 428) ،وابن أبي شيبة في"الإيمان"ص 86،وقال الهيثمي في المجمع (10/ 222) ،"رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن شبيب بن خالد وهو ثقة"وصححه الألباني في الترغيب رقم (32) .
(2) رواه البيهقي والحاكم (4/ 329) وقال:"صحيح"، وقال الألباني"صحيح"الترغيب (35) .
(3) رواه البخاري في كتاب الأحكام برقم (7178) .
(4) رواه أحمد بإسناد جيد، والبيهقي، وصححه الألباني في الترغيب برقم (24) .