يقول الله عز وجل: وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ (( (( (( (( (( (( غَافِلُونَ(5) ". سورة الأحقاف الآية (5) ."
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من مات وهو يدعو من دون الله ندًا دخل النار". [1]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الكبائر سبعٌ أولُهُنَّ الإشراك بالله، وقتل النفس بغير حقِّها، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وفرارُ يومِ الزحفِ، وقَذفُ المحصناتِ، والانتقالُ إلى الأعرابِ بعدَ هجرتِهِ". [2]
وكذلك من أنواع الشرك: الاعتقاد في تأثير النجوم والكواكب في الحوادث وحياة الناس.
عن زيد بن خالد الجهني قال: صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية على أثر سماء كانت من الليلة فلما انصرف أقبل على الناس فقال:"هل تدرون ماذا قال ربكم؟"قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكواكب، وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكواكب". [3]
وهذا هو الشرك الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة منه.
(1) رواه البخاري (8/ 176 فتح) .
(2) رواه البزار عن عمرو بن أبي سلمة، وقال الألباني: حسن لغيره، صحيح الترغيب رقم (1848) .
(3) رواه البخاري برقم (991) ، باب قول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون قال بن عباس شكركم، ومسلم برقم (71) ، باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء.