وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال - صلى الله عليه وسلم:"إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تأخذ يمينًا وشمالًا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن إن كان أهلًا لذلك وإلا رجعت إلى قائلها". [1]
وعن عمران بن حصين قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها فسمع ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة"قال عمران: فكأني أنظر إليها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. [2]
"ضجرت": أي: أصابها الضجر من علاج الناقة وصعوبتها.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه المسلم". [3]
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"يقول الله تعالى: من عاد لي وليًا فقد آذنته بالحرب".
وفي لفظ:"فقد بارزني بالمحاربة". [4]
وفي الحديث:"يا أبا بكر! إن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك". يعني: فقراء المهاجرين. [5]
(1) أخرجه أبو داود في كتاب الأدب (4905) والطبراني كما في تحفة الأشراف (11000) ، الصحيحة رقم (1269) ،وصحيح الجامع (4/ 78) ،وصحيح الترغيب برقم (2792) .
(2) رواه مسلم في كتاب البر والصلة (2595) .
(3) أخرجه أبو داود في كتاب الأدب (4877) وأحمد في المسند (190) وابن أبي شيبة المصنف (6/ 561) والمروزي في السنة (56) ، وهناد في الزهد (2/ 564) ، والطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد (4/ 116) ،الصحيحة برقم (1871 و 1433) ، الترغيب والترهيب (3/ 7) .
(4) رواه البخاري في كتاب الرقاق (6502) .
(5) رواه مسلم في كتاب فضائل الصحابة رقم (2504) .