وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: قال - صلى الله عليه وسلم:"سباب المسلم فسوق وقتاله كفر". [1]
وقال عليه الصلاة والسلام:"لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضب الله ولا بالنار". [2]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة". [3]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا ينبغي لصديق أن يكون لعانًا". [4]
وقال عليه الصلاة والسلام:"ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء". [5]
(1) رواه البخاري في الأدب، ومسلم في الإيمان برقم (64) .
(2) أخرجه أبو داود برقم (4906) ، والبخاري برقم (320) ، والترمذي في أبواب البر والصلة برقم (1976) ، وأحمد في المسند (5/ 15) ، والحاكم في المستدرك (1/ 48) كلهم من حديث هشام عن قتادة عن الحسن عن سمرة، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح. وقال الألباني: حسن لغيره، صحيح الترغيب رقم (2789) . (320) ، والترمذي في أبواب البر والصلة برقم (1976) ، وأحمد في المسند (5/ 15) ، والحاكم في المستدرك (1/ 48) كلهم من حديث هشام عن قتادة عن الحسن عن سمرة، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح. صحيح الترغيب رقم (2789) .
(3) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2598) .
(4) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2597) .
(5) أخرجه الترمذي (1977) ، والبخاري في الأدب المفرد (312) ، وأحمد في المسند (1/ 405 و 416) ، والحاكم في المستدرك (1/ 12) ، والبزار والطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد (8/ 72) . وصححه الألباني في سنن الترمذي برقم (1977) .