والسلام - أنه نهى عن ذلك، بل الأخبار الثابتة دالة على أن من أصاب حدا وأقيم عليه فهو كفارته. [1]
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"سباب المسلم فسوق وقتاله كفر". [2]
وفي الصحيحين:"والله لا يؤمن! والله لا يؤمن! والله لا يؤمن! قيل: من يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه". [3]
وفي لفظ على شرط الصحيحين:"لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه". [4]
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره". [5]
وفي لفظ لمسلم:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره". [6]
وعن الأعمش عن أبي يحيى مولى جعدة، قال: سمعت أبا هريرة - رضي الله عنه - يقول قيل: يا رسول الله! إن فلانة تصلي الليل وتصوم النهار وفي لسانها شيء يؤذي جيرانها سليطة فقال:"لا خير فيها هي في النار". [7]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساوئهم". [8] وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لعن المؤمن كقتله". [9]
(1) شرح ابن بطال (12/ 89) .
(2) رواه البخاري في الأدب رقم (6044) ، ورواه مسلم في الإيمان رقم (64) .
(3) رواه البخاري في الأدب رقم (6016) ، ومسلم في الإيمان رقم (73) .
(4) أخرجه أحمد (2/ 372 - 373) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 169) : رجال أحمد رجال الصحيح. وذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري (10/ 444) تعقيب على كلام الحاكم مع موافقته له في صحة الحديث فراجعه.
(5) رواه البخاري في الأدب رقم (6018) ، ومسلم في الإيمان رقم (47) .
(6) رواه مسلم في الإيمان برقم (48) .
(7) أخرجه أحمد في المسند، السلسلة الصحيحة (190) .
(8) أخرجه أبو داود في الأدب (4/ 375) والترمذي أبواب الجنائز (1019) والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 75) وابن حبان (3009 مع الاحسان) والطبراني في الصغير (1/ 166) ،والحاكم في المستدرك (1/ 385) .وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وضعفه الألباني في سنن الترمذي برقم (1019) .
(9) رواه البخاري في الأدب برقم (6047) ومسلم في كتاب الإيمان برقم (110) .