فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 163

وقال - صلى الله عليه وسلم:"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه". [1]

وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه". قيل: يا رسول الله! وكيف يلعن الرجل والديه؟

قال:"يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسبُّ أمه فيسبُّ أمه".

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر يسير، فلعن رجل ناقة، فقال:"أين صاحب الناقة؟"فقال الرجلُ: أنا، فقال:"أخرها فقد أجيب فيها". [2]

وعن أبي جُري جابر بن سليم - رضي الله عنه - قال: رأيت رجلًا يصدر الناس عن رأيه، لا يقول شيئًا إلا صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.قلتُ: عليك السلام، فإن عليك السلام تحية الميت، قل: السلام عليك". قال: قلتُ: أنت رسول الله؟ قال:"أنا رسول الله الذي إذا أصابك ضرٌ فدعوته، كشف عنك، وإن أصابك عام سنة فدعوته، أنبتها لك، وإذا كنت بأرض قفر أو فلاة، فضلّت راحلتك، فدعوته، ردها عليك". قال: قلت: اعهد إليَّ، قال:"لا تسبَّن أحدًا". قال: فما سببت بعده حرًا ولا عبدًا، ولا بعيرًا ولا شاةً. قال:"ولا تحقرن شيئا من المعروف، وأن تُكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك، إن ذلك من المعروف، وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين،

(1) رواه البخاري برقم (10) ، باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، ومسلم برقم (40 و 41) ، باب بيان تفاضل الإسلام ونصف أموره أفضل

(2) رواه أحمد، وقال الألباني: حسن صحيح، صحيح الترغيب رقم (2796) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت