فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 389

كان رديء الحفظ، كان يحدث عن التوهم، فيجيء بالخبر على غير سننه، فلما كثر ذلك في أخباره، وجب مجانبتها والاحتجاج بضدها وضعفه أبو داود وقال أبو زرعة الرازي يختلف عنه في الأسانيد وقال أبو عبدالله الحاكم عمر فساء حفظه فحدث علي التخمين، ومرة: مستقيم الحديث، ذكره في المستدرك، وقال: هو عند المتقدمين من أئمتنا ثقة مأمون وقال الترمذي صدوق وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه وقال أحمد بن حنبل يحتج بحديثه، وقال مرة: منكر الحديث وقال النسائي ضعيف وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وقال: لين الحديث، ليس بالقوي، ولا ممن يحتج بحديثه، يكتب حديثه، روى عن جابر، وابن عمر، وأنس بن مالك، وطفيل بن أبي روى عنه الثوري وابن عيينة، وزائدة، وشريك، وزهير بن محمد وقال ابن حجر في التقريب: صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة، قال في التلخيص الحبير: سيئ الحفظ يصلح حديثه للمتابعات، فأما إذا انفرد فيحسن، وأما إذا خالف فلا يقبل وقال الدارقطني ليس بالقوي، ومرة: ضعيف وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان ضعيفا وضعفه مالك بن أنس، ولم يرو عنه وقال ابن خزيمة لا أحتج به لسوء حفظه وقال محمد بن سعد منكر الحديث، لا يحتجون بحديثه، وكان كثير العلم وقال مصنفوا تحرير تقريب التهذيب ضعيف يعتبر به، وما حسن الرأي فيه سوى الترمذي وشيخه البخاري وضعفه يحيى بن سعيد القطان، ولم يرو عنه وقال يحيى بن معين لا يحتج بحديثه، وفي رواية العباس بن محمد الدوري: ضعيف في كل أمره، ومرة: ليس بذاك، وفي رواية ابن محرز عنه قيل له: أيما أحب إليك خالد بن ذكوان أو عبد الله بن محمد بن عقيل؟ قال: عبد الله هالك دامر، ولكن لا بأس به وقال يعقوب بن شيبة السدوسي صدوق، وفي حديثه ضعف شديد جدا

حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ الْقُرَشِيُّ بِمِصْرَ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، نا عَمِّي يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي الْمَاضِي بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللَّهَ تعالى نَاجَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ بِمِائَةِ أَلْفِ كَلِمَةٍ وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ كَلِمَةٍ فِي ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، وَصَايَا كُلُّهَا، فَلَمَّا سَمِعَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ كَلامَ الآدَمِيِّينَ مَقَتَهُمْ، مِمَّا وَقَعَ فِي مَسَامِعِهِ مِنْ كَلامِ الرَّبِّ تعالى فَكَانَ فِيمَا نَاجَاهُ، قَالَ:"يَا مُوسَى إِنَّهُ لَمْ يَتَصَنَّعْ لِيَ الْمُتَصَنِّعُونَ بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت