فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 389

الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ:"كُنَّا عَلَى مَائِدَةٍ أَنَا وَأَخِي مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ، وَبَنُو عَمِّي؛ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَقُثَمُ، وَالْفَضْلُ عَلَى مَائِدَةٍ نَأْكُلُ، فَوَقَعَتْ جَرَادَةٌ عَلَى الْمَائِدَةِ، فَأَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَ لِلْحُسَيْنِ: يَا سَيِّدِي تَعْلَمُ مَا مَكْتُوبٌ عَلَى جَنَاحِ الْجَرَادَةِ؟ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: إِنِّي سَأَلْتُ جَدَّكَ، - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لِي: عَلَى جَنَاحِ الْجَرَادَةِ مَكْتُوبٌ: إِنِّي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا، رَبُّ الْجَرَادَةِ وَرَازِقُهَا، إِذَا شِئْتُ بَعَثْتُهَا رِزْقًا لِقَوْمٍ، وَإِنْ شِئْتُ عَلَى قَوْمٍ بَلاءً".قَالَ: فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، فَضَمَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: وَاحِدَةٌ مِنْ مَكْنُونِ الْعِلْمِ. قَالَ الشَّيْخُ، رَحِمَهُ اللَّهُ: هَذِهِ زِيَادَةٌ أُلْحِقَتْ بِالأَصْلِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ حِينَ وَصَلَتِ الْجَرَادُ نَيْسَابُورَ [شعب الإيمان للبيهقي (9472) ]

موضوع

*هذا الإسناد فيه القاسم الطائي واسمه عبدالله بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح الطائي وهو متهم بوضع الحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات حديثين: المتهم إما عبد الله بن أحمد بن عامر أو أبوه، فإنهما يرويان عن أهل البيت نسخة كلها موضوعة واتهمه ابن حجر بالوضع وقال ابن عراق له عن أبيه عن أهل البيت نسخة باطلة ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه وذكره البرهان الحلبي في الكشف الحثيث، وقال الذهبي: يروي نسخة موضوعة، ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه

*وهو يروي عن أبيه وأبوه متهم بالكذب والوضع ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد وقال كذاب وقال السيوطي اتهمه بوضع نسخة هو أو ابنه وقال محمد بن طاهر الفتني متهم له نسخة باطلة هن أهل البيت

*أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَيْمُونِ بْنُ رَاشِدٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَمِيلٍ، ثنا هِشَامٌ، ثنا يُوسُفُ بْنُ السَّفَرِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَوْحَى اللَّهُ تعالى إِلَى دَاوُدَ عليه السلام يَا دَاوُدُ، مَا مِنْ عَابِدٍ يَعْتَصِمُ بِي دُونَ خَلْقِي، أَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ فَتَكِيدُهُ السَّمَاوَاتُ بِمَنْ فِيهَا إِلا جَعَلْتُ لَهُ مِنْ بَيْنِ ذَلِكَ مَخْرَجًا، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَعْتَصِمُ بِمَخْلُوقٍ دُونِي أَعْرِفُ مِنْهُ نِيَّتَهُ إِلا قَطَعْتُ أَسْبَابُ السَّمَاءِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأَرْسَخْتُ الْهَوَا مِنْ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت