أُسَبِّحُكَ وَأَحْمَدُكَ وَأُهَلِّلُكَ مَعَهُمْ، وَأُكَبِّرُكَ مَعَهُمْ، وَأَحْمِلُهُمْ فِي بَطْنِي وَبَيْنَ أَضْلاعِي. قَالَ اللَّهُ: فَإِنِّي أُفَضِّلُكَ عَلَى الْبَحْرِ الآخَرِ بِالْحِلْيَةِ وَالطِّيبِ" [تاريخ بغداد للبغدادي (3397) -[11:503] "
*هذه الأسانيد فيها عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر العدوي القرشي وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني منكر الحديث جدا وقال ابن عدي عامة ما يرويه مناكير إما إسنادا وإما متنا وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: يمسه بضعف وقال أبو حاتم الرازي متروك الحديث، أضعف من أخيه القاسم، وكان يكذب وذكره البيهقي في معرفة السنن والآثار، وقال: ضعيف وقال ابن حبان ممن يروي عن عمه ما ليس من حديثه وذاك أنه كان يهم فيقلب الإسناد ويلزق المتن بالمتن يفحش ذلك في روايته فاستحق الترك وقال أبو داود لا يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي متروك الحديث وقال أبو نعيم حدث عن أبيه وعمه بالمناكير وقال أحمد بن حنبل ليس يسوي حديثه شيئا، ومرة: ليس هو ممن يروى عنه، وقد سمعت أنا منه ثم مزقته، ومرة: أحاديث مناكير، كان كذابا وقال النسائي ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، ومرة: متروك الحديث وقال ابن حجر في التقريب: متروك الحديث وقال ابن طاهر متروك الحديث وقال ليس بالقوي، يتكلمون فيه وليس ممن يروي عنه، وفي الأوسط قال: سكتوا عنه وقال البخاري ليس بالقوي، يتكلمون فيه وليس ممن يروي عنه، وفي الأوسط قال: سكتوا عنه وقال الدارقطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: ضعيف متروك وقال ابن معين ليس بشئ، ومرة: ضعيف، وفي رواية ابن محرز، قال: كذاب ليس بشيء
*أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ ابْن أَبِي بَكْرٍ الطُّوسِيُّ الْبَيَّاعُ وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّوفِيُّ، بِنَيْسَابُورَ، قَالا: أنا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النُّوقَانِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصْرِيُّ، بِمَكَّةَ، نا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّه أَبُو الطَّيِّبِ الْمُقْرِئ مِنْ أَصْلِهِ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ الْحَجَبِيُّ، بِحَلَبَ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا مَالِكُ بْنُ أَنَس، عَنِ الْعَلاء زَادَ الصُّوفِيُ: بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم:"لَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، أَقْبَلَ رَبُّكُمْ عَلَى جَنَّةِ عَدَنٍ، فَقَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلالِي، لا أَسْكَنْتُ فِيكِ إِلا مَنْ أَحَبَّ هَذَا الْمَوْلُودَ".غَرِيبٌ جِدًّا، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ بِإِسْنَادٍ آخَرَ سَيَأْتِي فِي بَابِ الْمُحَمِّدِينَ إِنْ شَاءَ اللَّه تعالى [تاريخ دمشق لابن عساكر]