فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 389

على الثقات وضعا وقال أبو داود أطلق فيه الكذب وقال ابن حجر في التقريب ضعيف وقال ابن طاهر يضع على الثقات وقال الدار قطني يتهم بوضع الحديث وقال الذهبي أحد المتروكين وقال القاسم بن زكريا المطروز يكذب على الناس ويكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويكذب على العلماء وقال سليمان بن داود الشاذكوني الكديمي وأخو الكديمي وابن الكديمي بيت الكذب وكان الإمام أحمد يحسن حديثه

*وفيه أيضا المبارك بن فضالة وهو صدوق ولكنه يدلس ويسوي

*حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَصَمُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ فَقِيلَ: مَنْ هَؤُلاءِ الَّذِينَ اسْتَثْنَى اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: جَبْرَيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَمَلَكُ الْمَوْتِ، فَإِذَا قَبَضَ أَرْوَاحَ الْخَلائِقِ قَالَ: يَا مَلَكُ الْمَوْتِ مَنْ بَقِيَ؟ وَهُوَ أَعْلَمُ قَالَ: يَقُولُ: سُبْحَانَكَ تَبَارَكْتَ رَبِّي ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، بَقِيَ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَمَلَكُ الْمَوْتِ، قَالَ: يَقُولُ: يَا مَلَكَ الْمَوْتِ خُذْ نَفْسَ مِيكَائِيلَ؛ قَالَ: فَيَقَعُ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ. قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ: يَا مَلَكَ الْمَوْتِ، مَنْ بَقِيَ؟ فَيَقُولُ: سُبْحَانَكَ رَبِّي يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، بَقِيَ جِبْرِيلُ وَمَلَكُ الْمَوْتِ، قَالَ: فَيَقُولُ: يَا مَلَكَ الْمَوْتِ مُتْ، قَالَ: فَيَمُوتُ؛ قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ: يَا جِبْرِيلُ، مَنْ بَقِيَ؟ قَالَ: فَيَقُولُ جِبْرِيلُ: سُبْحَانَكَ رَبِّي يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، بَقِيَ جِبْرِيلُ. وَهُوَ مِنَ اللَّهِ بِالْمَكَانِ الَّذِي هُوَ بِهِ. قَالَ: فَيَقُولُ يَا جِبْرِيلُ ما بُدَّ مِنْ موتةٍ. قَالَ: فَيَقَعُ سَاجِدًا يَخْفِقُ بِجَنَاحَيْهِ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ رَبِّي تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيتَ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، أَنْتَ الْبَاقِي وَجِبْرِيلُ الْمَيِّتُ الْفَانِي. قَالَ: وَيَأْخُذُ رُوحَهُ فِي الْخلْقَةِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا. قَالَ: فَيَقَعُ عَلَى مِيكَائِيلَ أَنَّ فَضْلَ خَلْقِهِ عَلَى خَلْقِ مِيكَائِيلَ كَفَضْلِ الطَّوْدِ الْعَظِيمِ عَلَى الظَّرْبِ مِنَ الظِّرَابِ [جامع البيان عن تأويل آي القرآن (27882) -[20:254]

موضوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت