التقريب: صدوق له أوهام وقال الدارقطني متروك بل متهم وقال الذهبي ضعيف وقال الساجي ضعيف الحديث وقال مصنفوا تحرير تقريب التهذيب ضعيف، لم يوثقه كبير أحد، فمن أين جاءه الصدق وقال يحيى بن معين ليس حديثه بشيء، ومر: ضعيف
16357 حَدَّثَنَا أَبُوالْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا حَرِيزٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ ابْنُ شُفْعَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ يُقَالُ لِلْوِلْدَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ قَالَ فَيَقُولُونَ يَا رَبِّ حَتَّى يَدْخُلَ آبَاؤُنَا وَأُمَّهَاتُنَا قَالَ فَيَأْتُونَ قَالَ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا لِي أَرَاهُمْ مُحْبَنْطِئِينَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ قَالَ فَيَقُولُونَ يَا رَبِّ آبَاؤُنَا وَأُمَّهَاتُنَا قَالَ فَيَقُولُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ * [رواه أحمد]
لا يصح
** وروى عبدالرزاق في مصنفه فقال:
* عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وعَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ"أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: ابْنَةُ عَمٍّ لِي ذَاتَ مِيسِمٍ ومَالٍ، وهِيَ عَاقِرٌ، أَفَأَتَزَوَّجُهَا؟ فَنَهَاهُ عَنْهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: لامْرَأَةٌ سَوْدَاءُ ولُودٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا، أَمَّا عَلِمْتَ أَنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ، وأَنَّ أَطْفَالَ الأُمَمِ الْمُسْلِمِينَ يُقَالُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَيَتَعَلَّقُونَ بِأَحْقَاءِ آبَائِهِمْ وأُمَّهَاتِهِمْ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا! آبَاؤُنَا وأَمَّهَاتُنَا، قَالَ: فَيُقَالُ لَهُمُ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، أَنْتُمْ وآبَاؤُكُمْ وأُمَّهَاتُكُمْ، قَالَ: ثُمَّ يَجِيءُ السِّقْطُ، فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ، قَالَ: فَيَظَلُّ مُحْبَنْطِئًا، أَيْ مُتَقَعِّسًا: فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أَبِي وأُمِّي حَتَّى يَلْحَقَ بِهِ أَبُوهُ"عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أُخْبِرْتُ"أَنَّ رَجُلا، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّ لِي ابْنَةَ عَمٍّ عَاقِرًا، فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْكِحَهَا، قَالَ لا تَنْكِحْهَا، ثُمَّ عَادَ الثَّانِيَةَ والثَّالِثَةَ فِي مَجَالِسَ شَتَّى، فَكُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: لا تَنْكِحْهَا، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: أَنْ تَنْكِحَ سَوْدَاءَ ولُودًا، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَنْكِحَهَا حَسْنَاءَ جَمْلاءَ لا تَلِدُ" [مصنف عبدالرزاق]
* وهذا لايصح أيضا لأنه مرسل أيضا