وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ:"بِتَمْرَةٍ، بِشِقِّ تَمْرَةٍ، وَإِنْ أَحَدَكُمْ لاقَى اللَّهَ عز وجل فَقَائِلٌ مَا أَقُولُ: أَلَمْ أَجْعَلْكَ سَمِيعًا بَصِيرًا؟ أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالا وَوَلَدًا؟ فَمَاذَا قَدَّمْتَ؟ فَيَنْظُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، فَلا يَجِدُ شَيْئًا، فَمَا يَتَّقِي النَّارَ إِلا بِوَجْهِهِ، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْهُ فَبِكَلِمَةٍ لَيِّنَةٍ، إِنِّي لا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْفَاقَةَ، لَيَنْصُرَنَّكُمُ اللَّهُ عز وجل أَوْ لَيُعْطِيَنَّكُمْ، أَوْ لَيَفْتَحُ لَكُمْ حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ بَيْنَ الْحِيرَةِ وَيَثْرِبَ وَأَكْثَرُ مَا تَخَافُ السَّرِقَةَ عَلَى ظَعِينَتِهَا" (دلائل النبوة للبيهقي)
* ضعيف وهذا الإسناد فيه عباد بن حبيش وهو مقبول ولم يتابع عليه فيما علمت
قال عنه أبو الحسن بن القطان الفاسي مجهول وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروى عن عدى بن حاتم روى عنه سماك بن حرب وقال ابن حجر في التقريب: مقبول وذكره البخاري في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه: روى عن عدي بن حاتم رضى الله تعالى عنه وروى عنه سماك وقال الذهبي وثق ومرة لا يعرف وجملة القول فيه أنه مجهول فقد تفرد بالرواية عنه سماك بن حرب ولم يوثقه سوى ابن حبان.
* وهو يروي عن سماك بن حرب وسماك فيه كلام كثير
8003 حَدَّثَنَا أَبُوالنَّضْرِ قَالَ ثَنَا الْمُبَارَكُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ ذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ الْعَبْدَ الْمَمْلُوكَ لَيُحَاسَبُ بِصَلَاتِهِ فَإِنْ نَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قِيلَ لَهُ نَقَصْتَ مِنْهَا فَيَقُولُ يَا رَبِّ سَلَّطْتَ عَلَيَّ مَلِيكًا شَغَلَنِي عَنْ صَلَاتِي فَيَقُولُ قَدْ رَأَيْتُكَ تَسْرِقُ مِنْ مَالِهِ لِنَفْسِكَ فَهَلَّا سَرَقْتَ لِنَفْسِكَ مِنْ عَمَلِكَ أَوعَمَلِهِ قَالَ فَيَتَّخِذُ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحُجَّةَ * [رواه أحمد]
منقطع ضعيف
** وروى البيهقي في شعب الإيمان فقال:
* أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا تَمْتَامٌ، نا عَفَّانُ، نا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، نا الْحَسَنُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ اللَّهَ عز وجل يُحَاسَبُ عَبْدَهُ الْمَمْلُوكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا ضَيَّعَ مِنْ صَلاتِهِ، قَالَ: فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، سَلَّطْتَ عَلَيَّ مَلِيكَ سُوءٍ كَانَ يَنْهَانِي عَنِ الصَّلاةِ لَكَ وَمِنَ الْعِبَادَةِ لَكَ، فَيَقُولُ اللَّهُ عز وجل قَدْ رَأَيْتُكَ قَدْ سَرَقْتَ مِنْ مَالِهِ، أَلا سَرَقْتَ لِي مِنْ عَمَلِكَ" (شعب الإيمان للبيهقي)