فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 389

الأوزاعى: من حدثك بذاك الحديث؟ فقلت: الثقة عندى وعندك، صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين ـ يعنى: حديثه عن إبراهيم بن مرة، عن الزهرى، عن سالم عن أبيه: صلاة الليل مثنى مثنى. وقال العباس بن الوليد الخلال، عن مروان بن محمد: دخلت المسجد أول ما جالست سعيد بن عبد العزيز قال: وذكر صدقة بن عبد الله منتشر في المسجد، وقد كان مات في حياة سعيد، قال مروان: ولم أدركه، كان عنده علم من علم الشام، ولو كنت أدركته لفتشت عنه. وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم يقول: صدقة من شيوخنا، لا بأس به، قلت: عبد الله بن يزيد يروى عنه مناكير. قال: أف، نحن لم نحمل عنه، وعن أمثاله عن صدقة ـ وعرض بغيره ـ إنما حملنا عن أبى حفص التنيسى، وأصحابنا عنه. قال يعقوب: وسمعت عبد الرحمن بن إبراهيم يحسن أمره، ويميل إلى عدالته، وكذلك ذكر لى عن مروان بن محمد، وهوعندى ضعيف الحديث. وقال أبو القاسم: بلغنى عن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أنه سأل أحمد بن صالح المصرى عن صدقة بن عبد الله السمين، فقال: ما به بأس عندى. قال: ورأيته عند أحمد بن صالح صحيحا مقبولا. وقال أبو حاتم، عن دحيم: محله الصدق، غير أنه كان يشوبه القدر، وقد حدثنا بكتب عن ابن جريج، وابن أبى عروبة، وكتب عن الأوزاعى ألفا وخمس مئة حديث، وكان صاحب حديث، كتب إليه الأوزاعى في رسالة القدر يعظه فيها. وقال أبو جعفر العقيلى: ضعيف الحديث، ليس بشئ، أحاديثه مناكير. وقال أبو أحمد بن عدى: أحاديثه منها ما يتابع عليه، وأكثرها مما لا يتابع عليه، و هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. وقال محمد بن مصفى، عن الوليد بن مسلم: مات سنة ست و ستين و مئة. روى له الترمذى، والنسائى، وابن ماجة. اهـ.

21708 حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ فَقَدَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةً أَصْحَابُهُ وَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا أَنْزَلُوهُ أَوْسَطَهُمْ فَفَزِعُوا وَظَنُّوا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اخْتَارَ لَهُ أَصْحَابًا غَيْرَهُمْ فَإِذَا هُمْ بِخَيَالِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَكَبَّرُوا حِينَ رَأَوْهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَشْفَقْنَا أَنْ يَكُونَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اخْتَارَ لَكَ أَصْحَابًا غَيْرَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَا بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَيْقَظَنِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت