*هذه الأسانيد فيها وهب بن راشد الرقي البصري وهو متروك الحديث قال عنه ابن عدي ليست روايته بالمستقيمة، أحاديثه كلها فيها نظر وقال العقيلي منكر الحديث وذكره أبو حاتم الرازي في العلل، وقال: ضعيف الحديث، ومرة: منكر الحديث حدث بأحاديث بواطيل وقال ابن حبان يروي عن مالك بن دينار العجائب لا يحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به وقال ابن طاهر يروي العجائب عن مالك وقال الدار قطني ضعيف جدا متروك الحديث
*وفيها أيضا المقدام وهو بن داود بن عيسى بن تلبد الرعيني المصري وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو الحسن بن قطان الفاسي أهل مصر تكلموا فيه وقال ابن يونس المصري تكلموا فيه في أحاديث كثيرة وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن أبي حاتم الرازي تكلموا فيه وقال الدارقطني ضعيف وذكر الذهبي له حديثا وقال: موضوع على سند الصحيحين ومقدام متكلم فيه والافة منه وقال محمد بن يوسف الكندي كان فقيها مفتيا ولم يكن بالمحمود في الرواية
*أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُهْتَدِي، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَتْحِ الرَّشْكُ، قَالَ: ثَنَا جَدِّي لأَبِي أَبُو الْعَبَّاسِ صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى بْنِ تَمِيمِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ ضَمْرَةَ الْغَنَوِيُّ، مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"يُوقَفُ عَبْدَانِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تعالى فَيَأْمُرُ بِهِمَا إِلَى الْجَنَّةِ، فَيَقُولانِ: رَبَّنَا بِمَا اسْتَأْهَلْنَا الْجَنَّةَ، وَلَمْ نَعْمَلْ عَمَلا تُجَازِينَا بِهِ الْجَنَّةَ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ تعالى لَهُمَا: عَبْدَيَّ ادْخُلا، فَإِنِّي آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لا يَدْخُلَ النَّارَ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ وَلا مُحَمَّدٌ" [أحاديث منتقاة من مشيخة أبي بكر الأنصاري (64) ]
موضوع
** حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَتْحِ، ثَنَا جَدِّي صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى الْغَنَوِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:يُوقَفُ عَبْدَانِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَيَأْمُرُ بِهِمَا إِلَى الْجَنَّةِ، فَيَقُولانِ: رَبَّنَا بِمَ اسْتَأْهَلْنَا دُخُولَ الْجَنَّةِ، وَلَمْ نَعْمَلْ عَمَلًا تُجَازِينَا بِهِ الْجَنَّةَ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ: أَدْخِلا عَبْدَيَّ، فَإِنِّي آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي، أَلَّا يَدْخُلَ النَّارَ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ وَمُحَمَّدٌ [فضائل التسمية بأحمد ومحمد للحسين بن بكير الصيرفي (1) -[1]