فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 389

اللَّهُ خَيْرًا، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: عَبْدِي أَسْدَى إِلَيْكَ أَخُوكَ مَعْرُوفًا فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَكَ مَا تُكَافِئُهُ فَأَحَلْتُهُ عَلَيَّ، وَالْخَيْرُ مِنِّي الْجَنَّةُ" [تاريخ بغداد للخطيب (1529) -[5:487] "

ضعيف

*هذا الإسناد فيه زياد بن الحارث بن زياد السهمي وهو مجهول كما قال ابن حجر في التقريب وقال أبو عبدالله الحاكم تفرد عنه عمر بن دينار وقال الخطيب البغدادي مجهول عن أبي جري القرشي وذكره ابن حبان في الثقات

*وفي الإسناد أيضا أحمد بن عثمان بن الليث الحفري وهو مجهول الحال

*ويروي عنه أحمد بن محمد بن عمران أبو الحسن وهو ضعيف قال عنه أبو الحسن العتيقي يرمى بالتشيع وكانت له أصول حسان وقال أبو القاسم الأزهري ليس بشيء واتهمه أبو الفرج ابن الجوزي في حديث عن فضائل علي وقال ابن العماد الحنبلي ضعيف شيعي وقال الخطيب البغدادي يضعف في روايته ويطعن عليه في مذهبه

*أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مَسْعُودُ بْنُ الْحَسَنِ بِأَصْبَهَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَبْدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لِلأَنْبِيَاءِ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا، وَيَبْقَى مِنْبَرِي، لا أَجْلِسُ عَلَيْهِ"، أَوْ قَالَ:"لا أَقْعُدُ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي تعالى مُنْتَصِبًا، مَخَافَةَ أَنْ يَذْهَبَ بِي إِلَى الْجَنَّةِ وَتَبْقَى أُمَّتِي، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، أُمَّتِي. أُمَّتِي، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: وَمَا تُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَ بِأُمَّتِكَ؟ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ! عَجِّلْ حِسَابَهُمْ، فَيُدْعَى بِهِمْ، فَيُحَاسَبُونَ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي، فَمَا أَزَالُ أَشْفَعُ، حَتَّى أُعْطَى صَكًّا بِرِجَالٍ قَدْ بُعِثَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ، حَتَّى إِنَّ مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ، يَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ! مَا تَرَكْتَ لِلنَّارِ وَلِغَضَبِ رَبِّكَ فِي أُمَّتِكَ مِنْ نِقْمَةٍ"،هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مُنْكَرٌ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ أَحَدُ الضُّعَفَاءِ. قَالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت