النسائى، والدارقطنى، والبرقانى: متروك الحديث. وقال النسائى في موضع آخر: ليس بثقة. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال أبو حاتم بن حبان: كان ممن يقلب الأسانيد ويروى عن الثقات ما ليس عندهم ولا من حديثهم، فلما فحش ذلك بطل الاحتجاج به. وقال أبو على الحافظ النيسابورى: ضعيف. وقال أبو أحمد بن عدى: و جميع أحاديثه غير محفوظة. وقال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر فسكنها و حدث بها، و لم يكن عندهم بذاك في الحديث، توفى بمصر قبل سنة تسعين ومئة، آخر من حدث عنه بمصر محمد بن رمح. روى له ابن ماجة. اهـ.
قال الحافظ فى"تهذيب التهذيب"10/ 147:
ومن منكراته: عن ابن جريج، عن حميد، عن أنس:"أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم كان لا يعود مريضا إلا بعد ثلاثة أيام"،رواه عنه هشام بن عمار. وأخرج له العقيلى من رواية سعيد بن أبى مريم، عن الأوزاعى، عن يحيى، عن أبى جعفر، عن أبى هريرة رفعه:"ثلاثة لا يعادون: صاحب الرمد، والضرس، والدمل".قال: ورواه بقية عن الأوزاعى، عن ابن أبى كثير من قوله، وقال: هذا أولى. قال أبو حاتم: هذا باطل، منكر. وقال ابن جنيد، عن ابن معين: الخشنيان ـ يعنى هذا و الحسن بن يحيى ـ ضعيفان ليسا بشئ، والحسن أحبهما إلى.
وقال الأزدى: متروك. وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف الحديث. وقال ابن المنادى: حديثه كلا شئ. وقال الساجى: ضعيف جدا. وقال الآجرى، عن أبى داود: كان غير ثقة، ولا مأمون. وقال الحاكم: روى عن الأوزاعى والزبيدى المناكير والموضوعات. اهـ.
تنبيه
ضعف هذا الحديث بكل أسانيده لا ينفي السنة الثابتة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله (("لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ ) )رواه البخاري"
21167 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ عَلِيِّ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبُّ مَا تَعَبَّدَنِي بِهِ عَبْدِي إِلَيَّ النُّصْحُ لِي * [رواه أحمد]