فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 389

وَرَفَعْتُمْ أَنْسَابَكُمْ، فَالْيَوْمَ أَرْفَعُ نَسَبِي وَأَضَيعُ أَنْسَابَكُمْ، أَيْنَ الْمُتَّقُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَّقُونَ؟ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ" [شعب الإيمان للبيهقي (4763) ] "

*في الأسانيد محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي وهو كذاب قال عنه الجوزجاني لم يقنع الناس بحديثه وقال أبو حاتم الرازي واهي الحديث، ذاهب الحديث، وذكره في العلل، وقال: ضعيف الحديث، ومرة: عنده مناكير، منكر الحديث، وليس بمتروك الحديث أورد ابن عدي له أحاديث وقال: له غير ما ذكرت وأنكر ما روى حديث هشام بن عروة فتحت القرى بالسيف و ذكره البزار في البحر الزخار، وقال: منكر الحديث و ذكر العقيلي له حديثا وقال: لا يتابعه إلا من هو مثله أو دونه وقال أبو حاتم بن حبان البستي يروي عن الثقات ما لم يسمع منهم وقال أبو داود السجستاني كذاب المدينة بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج وقال أبو زرعة الرازي واهي الحديث وقال أبو عبد الله الحاكم يروي عن مالك والدراوردي المعضلات وقال أبو نعيم الأصبهاني ذكره في الضعفاء وقال أبو يعلى الخليلي روى عن مالك مناكير وهو ضعيف وقال أحمد بن شعيب النسائي مديني متروك الحديث وقال أحمد بن صالح المصري يضع الحديث فتركته وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: كذبوه، وفي المطالب العالية: منكر الحديث، ومرة: ضعيف جدا وقال ابن حزم الأندلسي هالك وقال ابن طاهر واهي الحديث وقال البخاري عنده مناكير وقال الدار قطني متروك وقال الذهبي متروك وقال زكريا بن يحيى الساجي وضع حديثا على مالك وكتابا في الانساب فجفاه أهل المدينة وقال مسلم بن الحجاج النيسابوري غير ثقة وقال يحيى بن معين ليس بثقة، كان يسرق الحديث، ومرة: كان كذابا ولم يكن بشيء، ومرة: والله ما هو بثقة، ومرة قال في سؤالات عثمان بن طالوت البصري: كذاب، خبيث، لم يكن بثقة ولا مأمون، يسرق

*ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا هَاشِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ خُثَيْمٍ الْهِلالِيُّ، ثنا أَبُو جُنَادَةَ السَّلُولِيُّ، نا الأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:يُؤْمَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِنَاسٍ مِنَ النَّاسِ إِلَى الْجَنَّةِ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا، وَاسْتَنْشَقُوا رِيحَهَا، وَنَظَرُوا إِلَى قُصُورِهَا، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لأَهْلِهَا فِيهَا نُودُوا أَنِ اصْرِفُوهُمْ عَنْهَا لا نَصِيبَ لَهُمْ فِيهَا، فَيَرْجِعُونَ بِحَسْرَةٍ مَا رَجَعَ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ بِمِثْلِهَا فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا لَوْ أَدْخَلْتَنَا النَّارَ قَبْلَ أَنْ تُرِيَنَا مَا أَرَيْتَنَا مِنْ ثَوَابِكَ وَمَا أَعْدَدْتَ فِيهَا لأَوْلِيَائِكَ كَانَ أَهْوَنَ عَلَيْنَا، قَالَ:"ذَاكَ أَرَدْتُ بِكُمْ وَكُنْتُمْ إِذَا خَلَوْتُمْ بَارَزْتُمُونِي بِالْعَظَائِمِ، وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ مُخْبِتِينَ تُرَاءوُن َالنَّاسَ بِخِلافِ مَا تُعْطِونِي مِنْ قُلُوبِكُمْ، خِفْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تَخَافُونِي، وَأَجْلَلْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تُجِلُّونِي، وَتَرَكْتُمْ لِلنَّاسِ وَلَمْ تَتْرُكُوا لِي، فَالْيَوْمَ أُذِيقُكُمُ الْعَذَابَ مَعَ مَا حَرَمْتُكُمْ مِنَ الثَّوَابِ" [جزء أبي القاسم الطبراني (168) ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت