بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ"، قَالَ: وَتَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ:"الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ، صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ [مستدرك الحاكم]
* حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ رَجُلٍ مَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَدِيثٌ فِي الْقِصَاصِ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ، فَابْتَعْتُ بَعِيرًا، فَشَدَدْتُ رَحْلِي، ثُمَّ سِرْتُ إِلَيْهِ شَهْرًا، حَتَّى قَدِمْتُ مِصْرَ، أَوْ قَالَ: الشَّامَ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُنَيْسٍ، فَقُلْتُ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ تُحَدِّثُ بِهِ سَمِعْتَهُ مَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ فِي الْقِصَاصِ، خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، يَقُولُ:"يَوْمَ يُحْشَرُ الْعِبَادُ، أَوْ قَالَ: النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا بُهْمًا، لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ، كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ: أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الدَّيَّانُ، لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ، وَلأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عَلَيْهِ مَظْلِمَةٌ، حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ، وَلا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مَنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ، وَلأَحَدٍ مَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ، حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ، حَتَّى اللَّطْمَةَ"، قَالَ: قُلْنَا: كَيْفَ وَإِنَّمَا نَأْتِي اللَّهَ عز وجل عُرَاةً حُفَاةً غُرْلا بُهْمًا؟ قَالَ:"بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ".هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ [مستدرك الحاكم]
** وروى ابن أبي شيبة في مسنده فقال:
* نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: نا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَكِّيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"يَحْشُرُ اللَّهُ الْعِبَادَ أَوِ النَّاسَ عُرَاةً غُرْلا بُهْمًا"، قَالَ النَّاسُ: فَمَا بُهْمًا؟ قَالَ:"لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ، فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يُسْمَعُ مِنْ بُعْدٍ كَمَا يُسْمَعُ مِنْ قُرْبٍ، أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الدَّيَّانُ، لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ، وَلأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ عِنْدَهُ مُظْلِمَةٌ، وَلا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ، وَلأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ مُظْلِمَةٌ، حَتَّى اقْضِهِ مِنْهُ"، قُلْتُ: وَكَيْفَ وَإِنَّمَا نَأْتِي اللَّهَ عُرَاةً غُرْلا بُهْمًا؟، قَالَ:"بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ" [مسند ابن أبي شيبة]
*هذه الأسانيد فيها عبدالله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بذاك المتين المعتمد وتوقف الجوزجاني عنه وقال عامة ما يرويه غريب وقال ابن عدي يكتب حديثه وقال العقيلي في حفظه شيء وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: لم يكن بالحافظ، وأهل العلم بالحديث مختلفون في جواز الاحتجاج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي لين الحديث، ليس بالقوي، ولا ممن يحتج بحديثه، يكتب حديثه و ذكره ابن حبان في المجروحين، وقال: من سادات المسلمين، من فقهاء أهل البيت، وقرائهم، إلا أنه