وَلَمْ يَتَقَرَّبْ إِلَيَّ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَتَعَبَّدِ الْعَابِدُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خِيفَتِي"قَالَ مُوسَى: يَا إِلَهَ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا، وَيَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ، وَيَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، مَاذَا أَعْدَدْتَ لَهُمْ وَمَاذَا جَزَيْتَهُمْ؟ قَالَ:"يَا مُوسَى أَمَّا الزَّاهِدُونَ فَإِنِّي انْتَخَبْتُهُمْ لِلْجَنَّةِ يَتَبَوَّءُونَ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُونَ. وَأَمَّا الْوَرِعُونَ عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَلْقَانِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا نَاقَشْتُهُ الْحِسَابَ كَنَقْشِهِ مِمَّا فِي يَدَيْهِ إِلا مَا كَانَ مِنَ الْوَرِعِينَ، فَإِنِّي أَسْتَحْيِيهِمْ، وَأُجِلُّهُمْ، وَأُكْرِمُهُمْ، وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَأَمَّا الْبَكَّاءُونَ مِنْ خِيفَتِي، فَلَهُمُ الرَّفِيقُ الأَعْلَى لا يُشَارَكُونُ فِيهَا".حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرْبِيُّ الْخِرَقِيُّ، نا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلانِيُّ، نا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، أنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمَاضِي بْنُ مُحَمَّدٍ، فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ عَن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَلَمْ يَذْكُرْ بِطُولِهِ [من حديث ابن شاهين (17) -[1:29] "
ضعيف
*فإن فيه أحمد بن عبدالرحمن بن وهب وهو ضعيف قال عنه ابن عدي رأيت شيوخ المصريين مجمعين على ضعفه وكل ما أنكروا عليه فمحتمل لعل عمه خصه به وقال أبو حاتم الرازي أمره مستقيم، ثم خلط بعد، ثم جاءنى خبره أنه رجع عن التخليط، وسئل عنه بعد ذلك فقال: صدوق وقال أبو زرعة الرازي لا أرى ظهر بمصر منذ دهر أوضع للحديث وأجسر على الكذب منه، ومرة: قيل لإبي زورعة إنه رجع، فقال: إن رجوعه مما يحسن حاله، ولا يبلغ المنزلة التي كان قبل وقال أبو سعيد بن يونس المصري لا تقوم بحديثه حجة وقال أبو عبدالله الحاكم اختلط بعد الخمسين ومئتين بعد خروج مسلم من مصر وذكره ابن الجوزي في كشف النقاب، وقال: ابن أخي عبد الله بن وهب يروي عن عمه وقال النسائي كذاب وقال ابن الكيال الشافعي ذكره في الكواكب النيرات في معرفة من اخنلط من الرواة الثقات و أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: منكر الحديث، ونقم على مسلم إخراجه في الصحيح، وقال في السير: كان من أبناء التسعين، روى ألوفا من الأحاديث على الصحة، فخمسة أحاديث منكرة في جنب ذلك ليست بموجبة لتركه ذكره ابن عبدالبر في كتاب الإنصاف، وقال: ليس بالقوي
*والماضي وهو بن محمد الغافلي ضعيف أيضا قال عنه ابن عدي منكر الحديث، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وقال أبو حاتم الرازي لا أعرفه، والحديث الذي رواه باطل وقال ابن حبان يعتبر حديثه إذا روى عن غير ليث وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الذهبي فيه جهالة وله ما ينكر وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: شيخ له أحاديث مناكير عن مالك، وكان وراقا